الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

ألمانيا توقف ترحيل اللاجئين “الأويغور” والأقليات المسلمة الأخرى إلى الصين

صورة لمسلمي الأويغور في الصين
صورة لمسلمي الأويغور في الصين

نقلت الصحيفة الألمانية الخاصة “زود دويتشه تسايتونغ” اليوم، عن تقرير لوزارة الداخلية الألمانية، أرسلته للبرلمان ردًا على استجواب من الحزب اليساري “الخضر” إن “ألمانيا أوقفت ترحيل اللاجئين “الأويغور”، واللاجئين المنحدرين من أقليات مسلمة أخرى، إلى الصين ، حتى إشعار أخر”.

وأشارت إلى أن قرار وقف الترحيل بحق هذه الفئات “تم تنفيذه مؤخرًا”، دون أن تذكر تاريخًا محددًا لسريانه.

وذكرت الصحيفة، أن قرار وقف الترحيل صدر بناء على تقرير عن وضعية ” الأويغور”، والأقليات المسلمة في الصين، أصدره قسم تحليل أوضاع دول المنشأ في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، التابع لوزارة الداخلية الألمانية.
وبحسب الصحيفة فإن القرار جاء بعد أن جرى ترحيل لاجئ من ” الأويغور” من ألمانيا للصين في إبريل/نيسان الماضي، قبل أن يتم البت نهائيا في طلب لجوئه.
وبناء على حكم قضائي بإعادته إلى ألمانيا لاستكمال البت في طلب لجوئه، تحاول السلطات الألمانية إعادته لكنها لا تستطيع العثور على مكانه في الصين.

وقالت “زود دويتشه تسايتونغ”، إن ” الأويغور” والأقليات المسلمة يعيشون في منطقة “سنجان” ذاتية الحكم في شمال غرب الصين، ويتعرّضون لقمع شديد من قبل حكومة الإقليم. كما يجري احتجاز مئات الآلاف من الأشخاص من هذه الفئات في معسكرات قمعية تعرف بمعسكرات اعادة التأهيل، وفقًا لتقييمات أجريت لوضعية ” الأويغور”، والاقليات المسلمة الأخرى في الصين.

وتحتجز الصين نحو مليون مسلم من أقلية الإيغور في معسكرات سرية بمنطقة “شينجيانغ” ذاتية الحكم، شمال غربي البلاد بحسب ما أفادته لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة في أغسطس/ آب الجاري.

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم “تركستان الشرقية”، الذي يعد موطن أقلية “الأويغور” التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينغيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مواطن مسلم في البلاد، 23 مليونًا منهم من “الأويغور”، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون، أي نحو 9.5% من مجموع السكان.

TRT العربية-وكالات