الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

أمير بحريني يحل ضيفا على إسرائيل ويزور الكنيست الإثنين المقبل

DVK3fWnXkAAqJM7

نشر وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا، الأحد، صورة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر”، يظهر فيها إلى جانب الأمير البحريني مبارك آل خليفة، مشيرًا إلى أن الصورة التقطت في مدينة تل أبيب.

وكتب الوزير تغريدة على حسابه، أشار من خلالها إلى أنّه يلتقي لأوّل مرة بالأمير البحريني بشكل علني، لافتًا إلى أنّ اللقاء يهدف إلى تعزيز العلاقات بين تل أبيب والمنامة.

وأوضح قرا أنّ الأمير البحريني سيزور البرلمان الإسرائيلي ” الكنيست” يوم الإثنين القادم، حيث ” سيكون لي الشرف باستضافته هناك”، على حد تعبيره.

وتأتي الزيارة بعد أشهر قليلة من زيارة وفد بحريني ضمّ 24 شخصًا إلى إسرائيل، وهو ما كان قد أثار جدلا واسعًا على مواقع التواصل في العالم العربي، وكذلك وسائل الإعلام العربية والدولية.

الوفد المذكور زار إسرائيل لمدة أربعة أيام في حينه، وتجوّل في حواري البلدة القديمة في القدس، بيد أنّه لم يستطع قضاء وقت طويل في منطقة المسجد الأقصى المبارك التي أقصي عنها ومنع من المكوث فيها على يد شبان من سكان المدينة الفلسطينيين الذين قالوا إنه ” لن يستقبلوا المطبعين مع الاحتلال”.

الزيارات البحرينية المتكررة، تجيء في ظل حديث متنام عمّا بات يعرف إعلاميًا بـ”صفقة القرن” وهي الحراك الذي أخذ بالتبلور في أعقاب فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنصب رئيس الولايات المتحدة ثم زيارته إلى السعودية ومشاركته في القمة الإسلامية الأمريكية، التي تبعتها أحداث كثيرة عصفت بالعالم العربي والإسلامي.

وبعد أيام فقط من قمّة ترامب في السعودية، اندلعت شرارة ما يسمى بـ” الأزمة الخليجية” والتي نتجت عن تصعيد خليجي وعربي ضد دولة قطر، وهو ما وصف في حينه من قبل مراقبين أنّه بداية مشروع لتشكيل أحلاف جديدة في المنطقة لتحقيق أولى خطوات صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، أو ما يوصف أمريكيًا بـ” إحقاق التسوية السلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل”.

لكن الأمر لم يقف عند حد الأزمة الخليجية، حيث فاجأ الرئيس الأمريكي العالم باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل متجاهلا كافة القوانين والمواثيق الدولية، وهو القرار الذي تبعته حالة غضب عارم في فلسطين وشتى بقاع العالم الإسلامي.

ولعل دولة البحرين، التي بدأت تطفو على الصفح بعض المشاهد التي تشير إلى وجود أرضية للتطبيع مع إسرائيل، هي إحدى الدول التي تشارك في حصار قطر والتضييق عليها إلى جانب كل من السعودية والإمارات وتتبعهما مصر في الموقف والقرارات.

ولفتت الزيارات المتكررة للوفود البحرينية إلى إسرائيل، والتي تضفي عليها زيارة الأمير شكلا رسميًا، انتباه المراقبين والمحليين، الذين رأوا أن مشاهد التطبيع هذه، ليس سوى مساع للتقدم خطوات إضافية لوضع حجر أساس واضح لما يسمى بـ” صفقة القرن”.

TRT العربية – وكالات