الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

أونروا: لا أحد يملك صلاحية تغيير طبيعة عمل الوكالة غير الأمم المتحدة

تأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين
تأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين

قال ناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، الأحد، إن صلاحية تغيير طبيعة ومناطق عمل الوكالة، هي ملك للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا يملك أحد تغييرها.

وأضاف عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم الوكالة بغزة، لوكالة الأناضول التركية، ردا على ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية حول نية الإدارة الأميركية تغيير عمل الوكالة “الجمعية العامة للأمم المتحدة هي من منحت أونروا التفويض وفق قرار 302 الصادر عام 1948، وهي من تملك الصلاحية لتغيير التفويض”.

وتابع “من أراد أن يغيّر طبيعة عمل أونروا أو طبيعة التفويض الممنوح لها أو مناطق عملياتها، فعليه الذهاب للجمعية العامة؛ التي منحت الوكالة التفويض”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية منها القناة الثانية، قد قالت مساء أمس إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، “تتجه مع بداية الشهر المقبل لإعلان خطوات تغير من طريقة عمل الوكالة وتهدف إلى إلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين”.

وذكرت القناة، أن الإدارة الأميركية “ستعتبر أن اللاجئين الفلسطينيين يبلغ عددهم نصف مليون لاجئ فقط، وليس 5 ملايين كما تقول منظمة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)”، في إشارة إلى الاعتراف فقط بالأشخاص الذين هجرتهم العصابات الصهيونية من قراهم ومدنهم عام 1948.

ووفقا للقناة العبرية، فإن إدارة ترمب ستتخذ أيضا سلسلة إجراءات في هذا الإطار تتمثل بالإعلان عن وقف تمويل كامل لـ”الأونروا” في عدد من المناطق، وإيجاد صيغة قانونية جديدة تكفل عدم نقل صفة اللاجئ بالوراثة من الأجداد والآباء إلى الأبناء، مشيرة إلى أن هذه الخطوات قد يتم البدء بتنفيذها فعليا الأسبوع المقبل، لافتة إلى أنّ بعض المسؤولين الإسرائيليين على اطلاع بها، وقد وصفوها بأنها “تاريخية”.

وأوضحت أن هذه الخطوات تستهدف بالمقام الأول “الأونروا”، ونقل مسؤولية اللاجئين الفلسطينيين إلى السلطة الفلسطينية.

وقالت القناة الإسرائيلية، إن “ترمب يسعى إلى تغيير المسمى الحالي للأونروا”. وذكرت أن الإدارة الأميركية ستعمل على وقف تمويل المنظمة الأممية في الضفة الغربية المحتلة بشكل كامل.

وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة. ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين داخل فلسطين وخارجها، نحو 5.9 مليون لاجئ، بحسب أحدث بيانات إحصائية فلسطينية رسمية.

وينص قرار حق العودة الذي يحمل رقم 194 والذي صدر في 11 كانون الأول/ديسمبر 1948 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والحصول على التعويض.

وأمس الجمعة، كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، أن إدارة ترمب، قررت إيقاف مساعدات للفلسطينيين، بأكثر من 200 مليون دولار.

ومطلع الشهر الجاري، ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، أن إدارة ترمب، وبدعم من صهره ومستشاره جاريد كوشنر، وأعضاء في الكونغرس، يعملون على إنهاء وضعية “لاجئ” لملايين الفلسطينيين من أجل وقف عمل “أونروا”.

وأوضحت المجلة، نقلا عن مسؤولين أميركيين وفلسطينيين (لم تكشف هوياتهم)، أن تلك المساعي تهدف إلى “إزاحة هذه القضية عن الطاولة في أي مفاوضات محتملة بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

TRT العربية – وكالات