الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

إسطنبول.. الائتلاف السوري يبحث مع ممثلي 11 دولة التطورات الميدانية والسياسية

ffffff
ناقش الائتلاف السوري المعارض، الثلاثاء، مع ممثلي 11 دولة إضافة الى الأمم المتحدة التطورات الميدانية في سوريا، ولا سيما في الغوطة الشرقية وعفرين، إضافة إلى التطورات على المسار السياسي.

وقال مكتب العلاقات العامة في الائتلاف إن الاجتماع عقد في مقر الائتلاف بمدينة إسطنبول، وحضره ممثلون عن كل من: تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، بلجيكا، بريطانيا، فرنسا، كندا، إسبانيا، إيطاليا، هولندا، أوكرانيا، إضافة إلى الأمم المتحدة.

وبشأن الأوضاع الميدانية، وخاصة في منطقة الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق ومنطقة عفرين بريف حلب ومحافظة إدلب، تحدث المجتمعين مع متواجدين داخل سوريا، عبر تطبيق “سكايب”، إضافة إلى إحاطة من رئيس المكتب السياسي لـ”جيش الإسلام”، محمد علوش. كما بحث المجتمعون أحدث التطورات السياسية وفق مسار جنيف، ومسألة لجنة الإصلاح الدستوري، وإحاطة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، مؤخرا، أمام مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى اجتماعات أستانة، وفق مكتب العلاقات العامة في الائتلاف.

وفي الجزء المخصص لتغطية الصحفيين خلال الاجتماع، قال رئيس الائتلاف السوري، عبد الرحمن مصطفى: “بالنسبة للغوطة الشرقية لا يزال نظام (بشار) الأسد يضرب بالقرارات الدولية عرض الحائط”، مضيفًا: “توجد مأساة حقيقية، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤلويته واتخاذ إجراءات ضد نظام الأسد، لحثه على تنفيذ القرار الأممي رقم 2401 (بشأن وقف إطلاق النار)، ووقف قتل المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية بأسرع وقت”.

ومنذ أسابيع، تتعرّض الغوطة الشرقية، حيث يعيش نحو 400 ألف مدني، لحملة عسكرية هي الأشرس من جانب النظام وداعميه، ما أدى إلى مقتل وجرح مئات المدنيين، بينهم أطفال ونساء. وأصدر مجلس الأمن، في 24 فبراير/ شباط الماضي، قرارا بوقف فوري لإطلاق النار، لمدة 30 يوماً، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار. والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة، في 2017.

وبشأن التطورات في عفرين، قال رئيس الائتلاف السوري: “نوجه تحية إلى أبطال الجيش (السوري) الحر والجيش التركي لتحريرهما عفرين من تنظيم (ب ي د)، وهو تنظيم إرهابي مثل داعش، ونحن ضد الإرهاب بكل أشكاله”. وتابع: نشكرهم على حماية المدنيين والحفاظ على أرواحهم، خلال تحرير عفرين (ضمن عملية غصن الزيتون بدأت يوم 20 يناير/ كانون ثان الماضي)، حيث كانت عملية تحرير، وليست تدمير”. وأردف مصطفى: “سيكون هناك اجتماع من الائتلاف والحكومة المؤقتة ونشطاء للتباحث بشأن إدارة منطقة عفرين، وتسهيل عودة أهالي المنطقة إليها، وتحضير مجلس محلي لإدارتها”.

فيما قال عضو الهيئة السياسية للائتلاف، عبد الأحد اسطيفو، للأناضول، إن “هذا الاجتماع دوري تعقده دائرة العلاقات العامة في الائتلاف مع المبعوثين الدوليين، لمناقشة أحدث المستجدات الميدانية والسياسية”، مضيفاً: “نركز على ضرورة تفعيل القرار 2401، وحماية المدنيين، فهذا هو المحور الأساسي بالنسبة للوضع في الغوطة الشرقية”.

 

TRT العربية – وكالات