الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

إيطاليا تسعى لتغيير قواعد اللجوء بالاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي
رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي

تعتزم إيطاليا تقديم مقترحات، في النصف الثاني من العام، من شأنها تغيير سياسة اللجوء والهجرة بالإتحاد الأوروبي.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي، الجمعة، إن بلاده ترغب في إصلاح سياسة اللجوء والهجرة بالاتحاد الأوروبي، مضيفًا “نعد مقترحنا الخاص” على أن يتم تقديمه خلال رئاسة النمسا للمجلس الأوروبي والتي تبدأ الشهر القادم.

وجاءت تصريحات كونتى عقب لقاءه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس، بعدما تبادل الزعيمان تعليقات قاسية في وقت سابق هذا الأسبوع بسبب سياسة الهجرة الإيطالية.

وأكد رئيس الوزراء على أنهما “أوضحا بشكل كامل” وجهات نظرهما وأنهما “متفقان تماما”.

وقال كونتى، إن “اتفاقية دبلن يجب أن تتغير، فإيطاليا ضدها وهي بصدد تقديم اقتراحها الخاص بها الذي تود أن تطرحه على سائر الشركاء الأوروبيين الآخرين.

وبموجب اتفاقية “دبلن” الموقعة عام 1990، والسارية في دول الاتحاد إضافة إلى النرويج وآيسلندا، يتعين على المهاجرين تقديم طلب لجوء لأول دولة يصلونها، ويمكن فحص الطلب في بلد آخر إذا كان لهم أقارب يعيشون فيه على سبيل المثال.

وتنص الاتفاقية أيضاً على أنه لا يجوز إرجاع اللاجئ إلى الدولة العضو التي سجل فيها إذا كانت هذه الدولة اتخذت إجراءات من شأنها إعادته إلى موطنه الأصلي.

وشدد كونتى على ضرورة تعزيز العلاقات مع بلدان منشأ وعبور المهاجرين على المستوى الأوروبي بهدف منع “رحلات الموت”، في إشارة إلى رحلات الهجرة غير الشرعية عبر البحر.

وأكد أنه “لا يمكن لأحد في أوروبا أن ينأى بنفسه بعيدا وينفض يديه من مشكلة الهجرة”.

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي عن قمة ثنائية ستجمعه مع الرئيس ماكرون في الخريف المقبل بالعاصمة روما.

وكان الخلاف قد بلغ أشده بين روما وباريس على خلفية رفض إيطاليا استقبال سفينة المهاجرين “أكواريوس”، استدعت روما على إثره السفير الفرنسي لديها، بعد وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للموقف الإيطالي بـ “المعيب وغير المسؤول”

وواجهت الحكومة الإيطالية الجديدة انتقادات من عدّة دول أوروبية بسبب رفضها استقبال المهاجرين على أراضيها.

ووفقًا للقواعد الأوروبية فإن المهاجرين يقدمون طلب لجوء إلى أول دولة أوروبية يصلون إليها، الأمر الذي يعرض اليونان وإيطاليا لضغوط شديدة، كون موقعهما الجغرافي يجعلهما نقطة الوصول الأقرب للكثير من الفارين من الحروب والمجاعات في الشرق الأوسط وإفريقيا وأسيا.

TRT العربية – وكالات