الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

استشهاد مدني تركي متأثرًا بهجوم على رتل عسكري قبل أسبوع بسوريا

FOTO_14474322_310120181332590000_R_GEN_20180131000000_aa-picture-20180131-14474322-960x640
أعلنت وزارة الغابات وشؤون المياه التركية، الإثنين، استشهد موظف لها متأثراً بإصابة تعرض لها خلال هجوم إرهابي، الأسبوع الماضي، على رتل عسكري للقوات المسلحة التركية، شمالي محافظة إدلب السورية.

وقال بيان وزارة الغابات وشؤون المياه التركية، اليوم، إن “موظف مديرية شؤون المياه التابعة للوزارة، محمود باك يورك، توفي متأثراً بإصابته، في المستشفى العسكري بالعاصمة أنقرة، بعدما أصيب باستهداف الرتل”.

والثلاثاء الماضي، تعرض رتل عسكري تركي يؤدي مهمة مراقبة وقف إطلاق النار بإدلب، لهجوم بسيارة مفخخة شمالي إدلب شنه مسلحو تنظيم “بي كا كا” الإرهابي، بحسب الأركان التركية، وأسفر عن استشهاد موظف مدني تركي وإصابة آخر، قبل وفاته اليوم.

وفي وقت سابق اليوم، وصل رتل عسكري تركي، لريف حلب الغربي، من أجل تشكيل نقطة مراقبة رابعة، في منطقة خفض التوتر التي تشمل أيضا محافظة إدلب، وريف حماة الشمالي، بموجب اتفاقية أستانة.

وتهدف تركيا، من خلال العناصر التي ضمتها القافلة، لتشكيل نقطة مراقبة رابعة لوقف إطلاق النار في المنطقة. وتوجد حاليًا 3 نقاط مراقبة للجيش التركي، على محور إدلب- عفرين في الجانب السوري، قرب قرية سلوى وقلعة سمعان، وتلة الشيخ عقيل. وبموجب اتفاقية أستانة، من المنتظر أن يشكل الجيش التركي 12 نقطة مراقبة تدريجيًا تمتد من شمالي إدلب إلى جنوبها.

ومن المنتظر أن تنتشر قوات روسية منضوية في “قوة مراقبة منطقة خفض التوتر”، على الحدود الخارجية لمنطقة خفض التوتر في إدلب، على خط الجبهة بين قوات النظام والمعارضة، عقب استكمال الجيش التركي تشكيل نقاط المراقبة.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي إحدى مناطق “خفض التوتر” التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازخية أستانة، العام الماضي، بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران.

TRT العربية – وكالات