الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

اقتصاديون وعلماء من إسطنبول: تركيا قادرة على تجاوز الحرب الاقتصادية

ندوة بإسطنبول، شارك فيها عشرات من علماء المسلمين ورجال أعمال أتراك وعرب ومنظمات عربية، لمناقشة تداعيات وسبل دعم الليرة التركية
ندوة بإسطنبول، شارك فيها عشرات من علماء المسلمين ورجال أعمال أتراك وعرب ومنظمات عربية، لمناقشة تداعيات وسبل دعم الليرة التركية
أجمع اقتصاديون وعلماء دين على قدرة الاقتصاد التركي على تجاوز أزمة تراجع الليرة الناجمة عن الهجمة الاقتصادية على البلاد.

جاء ذلك خلال ندوة، الخميس، بإسطنبول، شارك فيها عشرات من علماء المسلمين ورجال أعمال أتراك وعرب ومنظمات عربية، لمناقشة تداعيات وسبل دعم الليرة التركية.

وقال “إسرافيل كولاري”، رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك “الموصياد”، في مؤتمر صحفي عقب الندوة، إنه عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً، قامت روسيا وأوروبا والصين وغيرها من الدول بإرسال رسائل الدعم لتركيا، وهذا يؤكد أن تركيا ليست وحدها التي تعترض على القرار الأمريكي والهيمنة الأمريكية.

وأضاف كولاري، في كلمة له بالمؤتمر، “تركيا تجاوزت الكثير من المخاطر، والأعداء اليوم يتجاهلون نقطة أن الاقتصاد التركي لم يعد كما كان في الماضي”، مشددًا على أن البلاد تتمتع حاليًا ببنية قوية وقف شعبنا خلفها بكل قوة، وليس فقط في الشأن الاقتصادي بل في كل المجالات.

وأشار إلى أن “أصدقاؤنا من العالم الإسلامي لهم في قلوبنا مكانًا خاصًا، ونشجب الحملة السياسية المسيسة ضد تركيا، لأننا ضد الظلم بكل أشكاله وعلى أي دولة”.

وأكد البيان الصادر عن الندوة أن “الإجراءات والتّصريحات الأمريكية واختلاق الذرائع للعدوان تثبت بما لا يدع ‏مجالًا للشكّ بأنَّ تركيا مستهدفةٌ لما تمثّله اليوم في العالم الإسلامي، من عنوان للتحرّر من ‏الظلم، ودعم قضايا الأمة، ومساندة المستضعفين في الأرض”. وأشار البيان الختامي الذي تلاه نواف التكروري رئيس هيئة علماء فلسطين بالخارج، إلى أن “المستهدفَ ليس تركيا ‏وحدها بل كلّ الأمّة التي لا يراد لها النّهوض”.

وأثنى البيان على “شعوب الأمّة الحيّة على تحرّكها لمناصرة تركيا الشقيقة، في مواجهة ‏الهيمنة ‏الأمريكيّة، وقد شهدت الأيام القليلة الماضية ضروبًا من التّعاطف والدّعم من ‏شعوب الأمة في مختلف بلاد المسلمين”.

كما دعا البيان إلى “دعم قطاعات الاقتصاد التركي من صناعة وسياحة وزراعة وتشجيع المستثمرين ‏وتطمينهم، ودعم مبادرات الحكومة التي تهدف الى تخفيض الديون الخارجية والتعاون مع ‏الحكومة في السياسات طويلة الأمد. بالإضافة إلى دعوة السياح والزائرين لقضاء إجازاتهم في تركيا وتشجيع السياحة العلاجيّة، ‏وعدم الاستماع للمثبطين الذين آثروا أن يكونوا في صفّ الباطل”.

وأكد البيان على أهمية “الاستمرار في تحويل المبالغ النّقديّة إلى اللّيرة التركية، وشراء البضائع التركية الموجودة في مختلف العالم الإسلامي”، مشددًا على “أهمية مقاطعة البضائع الأمريكيّة، لاسيما التقنية والالكترونيّة منها”.

كما دعا الموقعون أن “تكون خطبة عرفة وخُطب ‏العيد في العالم الإسلامي تبيينًا للأمة كلّها حول خطورة هذه الحرب، واستهدافها الأمة ‏جمعاء”.

ومن أهم الروابط والهيئات الموقعة على البيان، الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، رابطة علماء المسلمين في تركيا، هيئة علماء فلسطين في الخارج، المجلس الإسلامي السوري، رابطة علماء أهل السنة، مجلس علماء العراق، وهيئة علماء اليمن، هيئة علماء ليبيا، وهيئة علماء السودان.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حربًا اقتصادية من جانب قوى دولية، ما تسبب في تراجع سعر صرف الليرة، وارتفاع نسب التضخم في البلاد.

TRT العربية – وكالات