الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

الأمم المتحدة تدعو الدول الضامنة لمسار أستانة بمنع كارثة في إدلب

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك

أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك”، اليوم الخميس، أن الأمم المتحدة تجري حاليا اتصالات مكثفة وعلى كافة المستويات مع كل من تركيا وإيران وروسيا، بهدف تجنب المزيد من المعاناة الإنسانية في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

ونفى  المسؤول الأممي بشدة، التقارير الإعلامية التي أفادت في وقت سابق بدخول مواد كيمائية عبر الحدود البرية السورية من قبل المعارضة السورية لفبركة هجوم بالأسلحة الكيمائية على أن تنسبه بعد ذلك للنظام السوري.

وأردف قائلا “اطلعت بنفسي على تلك التقارير، وهي تقارير لا يمكن أبدا التأكد من مصداقيتها. إن موقف الأمم المتحدة واضح وغير ملتبس هنا: نحن نقول أن الأسلحة الكيمائية لا يجب أبدا أن يتم استخدمها.. نقطة”.

وطالب النظام السوري بممارسة ضبط النفس وتحديد أولويات حماية المدنيين، مشيرا إلى أن الأمين العام  “استيفان دي ميستورا”طالب، على وجه السرعة، النظام السوري، وجميع الأطراف “بممارسة ضبط النفس وتحديد أولويات حماية المدنيين”.

ومع تذكيره بوجود أكثر من 2.9 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية في إدلب، أوضح دوغريك، أن “دي ميستورا”، يكاد يكون على الهاتف حاليا مع المسؤولين في الدول الثلاث.

ولفت إلى أن “دي ميستورا، قرع، اليوم، ناقوس الخطر. ونأمل بشدة في أن يبذل كل طرف ما عليه من أجل تجنب حدوث كارثة إنسانية وجلب المزيد من المعاناة للمدنيين”.

وفي 26 يوليو/ تموز الماضي، قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، إن إدلب أصبحت هدفًا لقواته.

وتعقد  تركيا وروسيا وإيران، أو ما يعرف بالدول الضامنة لمسار أستانة، قمة ثلاثية في مدينة تبريز الإيرانية من أجل التوصل لاتفاق حول مدينة إدلب دون اللجوء لغمل عسكري، وكانت نفس الدول قد أبرمت اتفاق لإنشاء “منطقة خفض تصعيد” في إدلب، استنادًا إلى اتفاق موقع في مايو/أيار 2017 الذي بموجبه تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن مناطق خفض التصعيد، إلى جانب أجزاء من محافظات حلب  وحماة  واللاذقية.

TRT العربية – وكالات