الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

الإرهابيون يواصلون تعزيز تحصيناتهم بحفر الخنادق وإقامة السواتر الترابية حول عفرين

Bafilun Dağı'ndaki terör kampı görüntülendi
بالتزامن مع التقدم الذي تحرزه القوات التركية في إطار عملية “غصن الزيتون” بعفرين، بدأ تنظيما “ي ب ك/بي كا كا”، وداعش الإرهابيان، حفر الخنادق، وإقامة السواتر الترابية من جهات المدينة الأربعة.

وأفادت مصادر أمنية، الثلاثاء، أن إرهابيي تنظيم “ي ب ك/بي كا كا”، و”داعش”، يواصلون تعزيز تحصيناتهم في عفرين التي يسيطرون عليها؛ بهدف التصدي للعملية البرية التي من المفترض أن تشنها القوات المسلحة التركية في وقت لاحق.

وفي إطار الخطط الجديدة التي يطورها الإرهابيون لتعزيز تحصيناتهم حول عفرين، قاموا بحفر الخنادق، وإقامة السواتر الترابية بمحيط المدينة الواقعة في الشمال السوري. وبحسب ذات المصادر ثبت أن السواتر والخنادق صممت بشكل لإعاقة تقدم القوات التركية، وليكون أيضًا نقاط تمركز للإرهابيين من التنظيمين المذكورين.

ويتسع الخندق الواحد لمترين، ويصل عمقه أيضًا لمترين، بينما يتراوح ارتفاع السواتر الترابية بين مترين وثلاثة أمتار، وقد رصدت العديد من الصور الفوتوغرافية أعمال الإرهابيين لتعزيز تحصيناتهم. ويتم استغلال أهالي المنطقة في أعمال تعزيز التحصينات بالجبر وتحت تهديد السلاح، من قبل الإرهابيين غير العابئين بحياة المدنيين الموجودين في عفرين، وفي مقدمتهم الأطفال. كما أن الإرهابيين بمثل هذه التحصينات يفسدون البنية الطبيعية للمدينة، ويضفون صعوبة بالغة على الظروف المعيشية للسكان في المنطقة.

في ذات السياق نرى كذلك أن الإرهابيين لا زالوا يمنعون آلاف المدنيين بعفرين من مغادرة المدينة غير مهتمين على الإطلاق بحياتهم، ويواصلون استخدامهم كدروع بشرية. ومن اللافت للنظر، أن الإرهابيين يعلقون عند مدخل المدينة لوحة مكتوب عليها بالعربية والكردية عبارة “شكرًا لزيارتكم”.

تجدر الإشارة أن ستيفان دوغريك، المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، كان قد ذكر الإثنين، في بيان له، أن إرهابيي “ي ب ك/بي كا كا” يواصلون عرقلة مغادرة المدنيين لعفرين. وأضاف المسؤول الأممي قائلًا “المسؤولون المحليون(في إشارة للتنظيم الإرهابي)، لا زالوا لا يسمحون لأحد بالخروج، ولا توجد لنا أية اتصالات بهؤلاء المسؤولين؛ لكن إمكانية خروج الناس بحرية، أمر بالغ الأهمية”. ولفت دوغريك أن عدد من غادروا المنطقة بلغ حتى الآن 5 آلاف شخص.

والأسبوع الماضي، قال مساعد أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك إن تنظيم “ب ي د/بي كا كا” التى وصفوها بـ”السلطات المحلية” توقف المدنيين عند نقاط التفتيش، وتمنعهم من الخروج.

ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيش التركي و”السوري الحر”، ضمن عملية “غصن الزيتون”، المواقع العسكرية لتنظيمي “ي ب ك/بي كا كا” و”داعش”، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

العملية تأتي ضمن حق تركيا المشروع في الدفاع عن نفسها، وفق ما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب، والحقوق الواردة بالقانون الدولي. وتتواصل العملية منذ اليوم الأول الانطلاقها، وهي تحترم وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

TRT العربية – وكالات