الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

الحلبوسي رئيساً جديداً لمجلس النواب العراقي

thumbs_b_c_88b5281f0c8182c69603fa1464a06322

انتخب البرلمان العراقي اليوم السبت، السياسي الشاب محمد الحلبوسي رئيساً له، بحصوله على أصوات أغلب الأعضاء المصوتين.

وحصد الحلبوسي، ممثل تحالف “المحور الوطني”، 169 صوتاً من مجموع المصوتين البالغ عددهم 298 نائباً (من أصل 329 وهو عدد أعضاء البرلمان الجديد).

والحلبوسي كان مرشحاً عن تحالف “المحور الوطني” الذي يضم أغلب القوى السنية الفائزة بالانتخابات البرلمانية التي جرت في أيار / مايو الماضي.

ويشغل “المحور الوطني” 50 مقعداً في البرلمان من أصل 329.

وجرت العادة أن يتولى السنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف دستوري متبع في البلاد منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.

وكان البرلمان قد فشل في انتخاب رئيس له خلال الجلسة الأولى التي انعقدت في الثالث من سبتمبر / أيلول الجاري، وسط فوضى سادتها نتيجة الخلاف الواسع على “الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً”، التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.

وتعهد رئيس البرلمان العراقي الجديد، في أول خطاب له عقب انتخابه، بالعمل على تشريع قوانين “تخدم الشعب”، ومحاربة الإرهاب.

وقال الحلبوسي: “نحتاج لعمل كبير لمواجهة الإرهاب”، في إشارة إلى تنظيم “داعش” الإرهابي الذي يمتلك خلايا في أ رجاء البلاد إثر هزيمته نهاية العام الماضي.

وأضاف بالقول: “سأعمل بالتعاون مع النواب على الإسراع بتشريع القوانين التي تخدم الشعب العراقي”.

من هو رئيس البرلمان الجديد؟

هو محمد ريكان الحلبوسي، من مواليد عام 1981 في قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار، وهو عضو في حزب “الحل” بزعامة رجل الأعمال جمال الكربولي، ويعد من القيادات السياسية الشابة والصاعدة بقوة.

تخرج الحلبوسي من كلية الهندسة المدنية بالجامعة المستنصرية ببغداد عام 2002، وفي 2006 حصل على الماجستير من الجامعة نفسها.

بعد تخرجه انشغل بعمله الخاص، وأسس شركة “الحديد المحدود”، ونفذ عدداً من مشاريع البنية التحتية بالفلوجة (كبرى مدن الأنبار).

دخل عالم السياسة عام 2014 عندما نجح في الفوز بمقعد في البرلمان، إلى أن تخلى عنه إثر انتخابه محافظاً للأنبار في آب / أغسطس 2017، خلفاً للمحافظ السابق صهيب الراوي.

ترك الحلبوسي منصب المحافظ إثر فوزه بالانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في أيار / مايو الماضي، حيث كان يرأس قائمة “الأنبار هويتنا” والتي فازت بستة مقاعد برلمانية.