الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

الدول الضامنة تتفق على أهمية مسار أستانة واستمراره حول سوريا

أجمع وزارء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانة حول سوريا، على أهمية استمرار مسار أستانة، والذي حقق نتائج مهمة على مدار عام من الاجتماعات.
أجمع وزارء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانة حول سوريا، على أهمية استمرار مسار أستانة، والذي حقق نتائج مهمة على مدار عام من الاجتماعات.

أجمع وزارء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانة حول سوريا، يوم الجمعة، على أهمية استمرار مسار أستانة، والذي حقق نتائج مهمة على مدار عام من الاجتماعات.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الختامي، الذي عقده، وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، مع نظيره الإيراني جواد ظريف، والروسي سيرغي لافروف، في العاصمة الكازخية أستانة، عقب انتهاء الاجتماع الوزاري.

وقال وزير الخارجية الإيراني “بفضل أستانة تم تحقيق مكاسب، ساهمت بالحفاظ على وحدة التراب السوري، وتطهير سوريا من الإرهابيين، وتعتبر خطوة مهمة في وقف الحرب الأهلية، وتخفيض التصعيد، في سبيل إنهاء الحرب”.

ولفت إلى أنه “عقد أمس، أول اجتماع لمجموعة العمل حول المحتجزين في سوريا، واجتماعات حول الوضع السياسي”.

وأعرب ظريف عن رغبة بلاده “عبر مسار أستانة، بإيجاد حل سياسي، حيث كان في مؤتمر الحوار السوري بسوتشي الروسية (كانون الأول/ديسمبر الماضي)، تحقيق مكتسبات لأول مرة، إذ اتفق الطرفان السوريان على مستقبل بلادهم، وهو نجاح مهم، ويجب أن يكون بتعاون المجتمع الدولي، دون ضغوط خارجية”.

 أما وزير الخارجية الروسي فقد أوضح أنه تم “تقييم الاجتماعات، منذ بدء هذه الصيغة في كانون الأول/ديسمبر 2015، وبعدها عقدت 8 اجتماعات في أستانة، وبنهايتها تم تأمين وقف إطلاق النار، وإكساب العملية السياسية خطوات مهمة، وتوصيل المساعدات، وساهمت بالقضاء على الارهابيين”.

وأضاف “أستانة ونتائجها مهمة جدا، ومحاولة التأثير عليها تتم عبر أطراف عديدة، تحاول تقسيم البلاد، وجرها للفوضى، حيث لها مخططات جيوبوليتيكية”، دون تحديد هذه الأطراف.

كما قال “نحن الأطراف الضامنة، نعمل وفق القرار الأممي 2254 ومبادئه، وبسعي من رؤساء الدول الضامنة، عقد مؤتمر الحوار السوري، حيث اتفق على وحدة البلاد، وسيادة سوريا، وبنتيجة سوتشي تم تأسيس اللجنة الدستورية، وهو ما يساهم بتحديد مستقبل البلاد من قبل السوريين”، مبينا أن موضوع تأسيس اللجنة بحاجة لوقت.

لافروف بين أن “أول اجتماع لمجموعة العمل حول المحتجزين، الذي عقد أمس، مهم لبدء الفعاليات لهذه المجموعة، ستساهم بتحسين الأوضاع، وازدياد الثقة بين الأطراف السورية”.

ولفت إلى أن هذا الاجتماع كان للتحضير لقمة الزعماء التي ستعقد في تركيا، مؤملا “أن تساهم القمة باستقرار المنطقة، وعودة الأمور للهدوء إلى سوريا”.

وحول الوضع في الغوطة الشرقية، قال الوزير الروسي “تم إخراج 12 ألف مدني من المنطقة”، مدعيا أن “المقاتلين يمنعون المدنيين من الخروج، ولكن روسيا تواصل عملها مع قادتهم، وأنه جرى توصيل 140 طن مساعدات يرعاية من الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي”.

كما أكد وزير الخارجية التركي في كلمته على أهمية مسار أستانة، ودور هذه الاجتماعات في السعي لحل الأزمة السورية.

وبحثت الدول الثلاثة الضامنة لمسار أستانة حول سوريا، أمس الخميس، في العاصمة الكازاخية، ملف المحتجزين، والبيان الختامي للقاء المقرر عقده اليوم الجمعة، على مستوى وزارء خارجية تلك الدول.

وجرت اللقاءات على المستوى التقني بين وفود هذه الدول (تركيا وروسيا وإيران)، واجتمعت الوفود التقنية والخبراء، وناقشت جدول الأعمال وأهمها ملف المحتجزين، ومناطق خفض التصعيد، والبيان الختامي، بمشاركة وفد تقني من الأمم المتحدة، بحسب وكالة الأناضول.

TRT العربية – وكالات