الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

الرئاسة التركية: أي نزوج سوري جديد لن تتحمله تركيا وحدها ويمكن أن يمتد لأوروبا

الناطق ياسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن
الناطق ياسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن

قال الناطق ياسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، مساء الجمعة، إن أي موجة جديدة من النزوح السوري لن تتحملها تركيا وحدها، ويمكن أن تمتد الأزمات إلى أوروبا.

وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها الناطق الرئاسي بعد اختتام اجتماع عقد في إسطنبول الجمعة، بين وفود من تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا؛ تحضيرًا لقمة تجمع زعماء الرباعي، لبحث الأزمة السورية.

وأشار كالن إلى أنه تم التوصل إلى توافق بين المجتمعين على أن الهجوم على إدلب سيكون كارثيا، وان هناك قناعة مشتركة لدى الجميع أن الحل السياسي في إدلب لا العسكري يجب أن يطبق.

وأضاف كالن أنه “بالطبع ستقوم تركيا بما يقع على عاتقها في مسألة القضاء على المخاطر الأمنية المحتملة التي قد تنجم عن إدلب، غير أن قصف المدينة واستهداف المدنيين والمعارضة بذريعة ذلك أمر غير مقبول، وكلنا ندرك عواقب ذلك”.

وقال كالن أن تركيا تتطلع من المجتمع الدولي والقادة إلى إبداء دعم واضح وصريح لها بشكل أكبر في مسألة حل الأزمة في إدلب.

وأشارت وكالة الأناضول، أن الوفد التركي ترأسه إبراهيم قالن، المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان، فيما ترأس الوفد الألماني “يان هيكر”، مستشار الأمن القومي للمستشارة أنجيلا ميركل، والفرنسي “فيليبي اتينه”، كبير المستشارين الدبلوماسيين للرئيس إيمانويل ماكرون، فيما ترأس فيه الوفد الروسي “يوري أوساكوف”، كبير مستشاري الرئيس فلاديمير بوتين.

واستمر الاجتماع نحو 3 ساعات، تناول الملف السوري، وخصوصًا التطورات بشأن منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب (شمال غرب)، إضافة إلى مكافحة الإرهاب، وملفات إقليمية أخرى مثل تطورات القضية الفلسطينية والعقوبات الأميركية على إيران.

وضمت الوفود فرق فنية من أجل الترتيب للقمة الرباعية، التي دعا أردوغان، في يوليو/تموز الماضي، إلى عقدها في سبتمبر/أيلول الجاري.

وتشترك كل من فرنسا وألمانيا وتركيا في رفض أي عملية عسكرية ضد إدلب، مع التأكيد على المطالبة بحماية المدنيين في المحافظة وضمنان سلامتهم.

TRT العربية – وكالات