الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

الرئاسة التركية: ارتفاع الدولار مقابل الليرة التركية مصطنع ومؤقت

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، إنّ ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية، مؤقت ومصطنع، وإنّ كافة المؤسسات المعنية بعالم المال في البلاد، اتخذت التدابير اللازمة ضدّ هذا الارتفاع.

وأوضح كالن في مقابلة مع إذاعة “بيست إف إم” اليوم الخميس، أنّ البنك المركزي التركي والمؤسسات الأخرى ستواصل أخذ التدابير اللازمة للحيلولة دون ارتفاع قيمة العملات الأجنبية مقابل الليرة التركية.

وأشار كالن إلى وجود عدة عوامل تقف وراء ارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة التركية، مبيناً في الوقت نفسه أنّ الإعلان عن موعد الانتخابات المبكرة انعكس إيجابا على وضع الأسواق الداخلية في البلاد.

وتابع قائلاً: “بنية الاقتصاد التركي قوية ومتينة، وعلى الرغم من الأزمات العديدة التي جرت في البلاد العام الماضي، فقد استطعنا تحقيق نمو وصل إلى 7.4 بالمئة، ولو كان هذا الاقتصاد هشاً لانهار بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت منتصف يوليو 2016″.

وعن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 24 حزيران/ يونيو المقبل، قال كالن إنّ تركيا ستصب اهتمامها عقب الانتخابات القادمة على تحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية والأمنية والصحية والتعليمية والخدمية المنشودة لعام 2023.

وأضاف أنّ استطلاعات الرأي تشير إلى حسم رجب طيب أردوغان مرشح حزب العدالة والتنمية، الاستحقاق الانتخابي من الجولة الأولى.

وأوضح كالن أنّ أردوغان سيبدأ غدا السبت حملته الانتخابية من ولاية أرضروم شرقي البلاد، وأنّه سيزور العديد من الولايات إلى حين موعد الانتخابات.

واستطرد قائلاً: “الحملة الانتخابية للرئيس أردوغان ستكون ناجحة، فقد تمّ إعدادها بشكل دقيق، بينما مرشحي المعارضة أعدوا حملتهم الانتخابية على أساس التهجّم ومحاولات تشويه صورة أردوغان”.

وفي سياق آخر علّق كالن على نقل الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، مبيناً أنّ معاناة الفلسطينيين مستمرة منذ 70 عاماً، وأنّ هذه المعاناة تأخذ أبعادا أخرى مع مرور الزمن.

ووصف كالن نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس، بالخطأ التاريخي، وأنّ سياسة ترامب تجاه القضية الفلسطينية والشرق الأوسط، أفلست يوم إعلان نقل السفارة.

وخلال الأسبوع الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة دامية بحق متظاهرين سلميين على حدود قطاع غزة، استشهد فيها 65 فلسطينيًا وجرح أكثر من ثلاثة آلاف آخرين.

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، الذي تم منتصف الشهر الجاري، ويحيون الذكرى الـ70 لـ”النكبة” الفلسطينية المتزامنة مع قيام إسرائيل.