الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

الرئيس أردوغان: سنكمل عملية إدلب ونحرر عفرين ونسلم منبج لأصحابها

20171118_2_26952103_27947338_Web

قال الرئيس رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن تركيا ستكمل عملية إدلب، شمالي سوريا، لتحرير عفرين وتسليم منبج (يحتلهما تنظيم ب ي د/ بي كا كا الإرهابي) لأصحابها الأصليين، وتطهير باقي المناطق الأخرى من بقية المنظمات الإرهابية.

جاء ذلك، بحسب الأناضول، في كلمة له خلال مؤتمر لفرع حزب العدالة والتنمية الحاكم، بولاية ريزة، شمال شرقي البلاد.

وأضاف أردوغان: “كلما قويت تركيا تزداد شدة الهجمات ضدها”،متابعًا قوله: “كل شيء كان واضحًا في عملية درع الفرات، والآن نتخذ خطوات مماثلة في إدلب، وسنتخذ الخطوات ذاتها في عفرين”، وشدد أن أنقرة “ستحاسب كل من يوجه أدنى مضايقة أو تهديد”، وأنها “ستجفف جميع المستنقعات التي تستخدم في شن هجمات إرهابية، وعلى رأسها قنديل (معقل بي كا كا الإرهابي) في العراق”.

وتطرق أردوغان لقضايا الشرق الأوسط والمنطقة، وقال إن تركيا لا يمكن أن تبقى متفرجة أمام ما يجري في ليبيا، كما أنها “ستعمل بكل ما تملك من قوة لمنع حدوث صراع بين الأشقاء في الخليج، ولإطفاء الفتنة المذهبية في المنطقة”.

من جهة ثانية، انتقد الرئيس التركي الفضيحة التي وقعت أمس الجمعة، خلال مناورات لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، بالنرويج، والتي تم خلالها استخدام اسمه وصورة مؤسس الجمهورية، مصطفى كمال أتاتورك، في تدريبات نظرية (محاكاة) باعتبارهما “أعداء”، قبل يقدم الحلف والحكومة النرويجية اعتذارهما لأنقرة، قائلاً في هذا الخصوص: “تابعتم بالأمس الإساءة التي وُجهت إلى تركيا خلال مناورات الناتو، هناك أخطاء لا يقوم بها الحمقى، وإنما الأوغاد”.

وتابع أردوغان: “أرى أن هذه الإساءة التي استهدفت شخصي ومؤسس جمهوريتنا، مصطفى كمال أتاتورك، تكشف ما نشاهده منذ فترة من مواقف مشوَّهة داخل الناتو”ن مؤكدًا أن “موثوقية الناتو باتت تُثير تساؤلات لدى جميع الدول الأعضاء، بعد سحب منظومات الدفاع الجوي من تركيا، في وقت بلغت فيه التهديدات القادمة من سوريا ذروتها”، لافتًا أن ذلك “أعطى انطباعًا حول احتمال عدم التحرك (من جانب الحلف) في حال تعرضت تركيا لأي هجوم”.

يشار أن  تركيا سحبت قواتها من مناورات النرويج، عقب الفضيحة، التي وقعت في حادثتين منفصلتين، تمثّلت الأولى بقيام أحد أفراد الطاقم الفني التابع للمركز العسكري المشترك بالنرويج، المشرف على تصميم نماذج المحاكاة للسيرة الذاتية لقادة العدو، بوضع تمثال لأتاتورك ضمن السيرة الذاتية لأحد قادة الأعداء المفترضين.

وفي الحادثة الأخرى، فتح أحد الموظفين المدنيين المتعاقدين مع الجيش النرويجي، أثناء دروس المحاكاة، حسابًا باسم “رجب طيب أردوغان” في برنامج محادثة، لاستخدامه في التدريب على “إقامة علاقات مع قادة دول عدوة والتعاون معها”.

وقدم كل من الأمين العام للحلف ينس ستولتينبيرغ، ووزير الدفاع النرويجي فرانك باك جنسن، وقائد المركز العسكري المشترك في النرويج، أندرزج ريودويتز، رسائل اعتذار إلى تركيا، على خلفية الواقعة، ووعود بمحاسبة المتورطين.

TRT العربية – وكالات