الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

السعودية تستعيد أحد مواطنيها المعتقلين في غوانتانامو

Admiral takes charge of Trump's Guantanamo prison

أعلنت السعودية، الخميس، استعادة أحد مواطنيها المعتقلين في معتقل “غوانتانامو” الأمريكي في خليج كوبا.

ونقلت الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس) عن المتحدث باسم رئاسة أمن الدولة (لم تذكر اسمه)، أنه تمت “استعادة المواطن أحمد بن محمد بن أحمد الدربي من معتقل غوانتانامو، ووصوله إلى المملكة مساء الأربعاء”. وأضاف أنه “تم إبلاغ ذويه بوصوله وترتيب وتوفير جميع التسهيلات للالتقاء بهم”.

وأوضح المتحدث أنه “سيتم إخضاعه للأنظمة المرعية بالمملكة، التي تشمل استفادته من برامج مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية”. ويهدف برنامج “المناصحة” إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الشباب، الذين تصفهم السعودية بـ”المغرر بهم”، أما برنامج “الرعاية” فمخصص للموقوفين، الذين أنهوا محكومياتهم لتسهيل عملية اندماجهم بالمجتمع.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية كشفت، أمس، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، قامت، الأربعاء، بنقل الدربي إلى السعودية، على أن يستكمل عقوبة السجن الصادرة بحقه في المملكة. وأضافت الصحيفة أنه تمت إدانة الدربي، عام 2014، بجرائم متعلقة بالإرهاب وارتباطه بتنظيم القاعدة، وحكم عليه بالسجن 13 عامًا.

ونقل الدربي هو أول قرار من نوعه يتم اتخاذه في عهد إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي كان قد تعهد بملأ المعتقل من جديد. وما يزال يوجد سعوديون في غوانتانامو، لكن عددهم غير معروف إعلامياً.

وبعد وصوله البيت الأبيض، في العشرين من يناير/ كانون ثان 2017، دعا ترامب إلى وقف إطلاق سراح معتقلي غوانتانامو، واصفاً إياهم بـ”شديدي الخطورة”. وكان الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما (2009-2017)، وعد خلال حملته الانتخابية عام 2008، أن يكون إغلاق المعتقل سيء الصيت في سلم أولوياته، غير أنه لم يفلح في ذلك. لكن أوباما قلص عدد نزلاء السجن إلى 41 سجينا، لينخفض العدد الآن إلى 40، بعد أن بلغ في أعلى مستوياته، خلال عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الابن (2001-2009) 780 معتقلاً، بحسب وسائل إعلام أمريكية.

ومنذ افتتاحه، عام 2002، تعرض المعتقل الواقع في قاعدة غوانتنامو البحرية الأمريكية، في أقصى جنوب شرقي كوبا، لانتقادات دولية تتعلق بانتهاكات لحقوق الإنسان، وهو ما تنفيه واشنطن.

TRT العربية – وكالات