الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

السعودية مصممة على الحفاظ على حصتها من سوق النفط العالمية

أرشيف
أرشيف

تخلت المملكة العربية السعودية عن دورها في تحقيق التوازن في سوق النفط العالمية، وباتت تجد نفسها حاليا وسط معركة صعبة للحفاظ على حصتها في قطاع شديد التذبذب.

ويرى محللون اقتصاديون أن قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في تشرين الثاني/نوفمبر العام نفسه، عدم خفض إنتاجها، جاء بضغط من السعودية ودول خليجية أخرى. وهو ما أدى إلى تواصل تدهور سعر النفط، من أكثر من 110 دولارات للبرميل، إلى مستوى يناهز ثلاثين دولارا حاليا.

ويرى ذات المحللين، أن القرار كان يهدف إلى الضغط على منتجي النفط العالي الكلفة، لا سيما النفط الصخري الاميركي، وإخراجهم من المنافسة في السوق العالمية، والضغط أيضا على دول أخرى منتجة للنفط، أبرزها ايران الخصم الاقليمي اللدود للسعودية وروسيا، أكبر منتجي النفط عالميا من خارج الكارتل.

ويقول الخبير النفطي الكويتي كامل الحرمي “الهدف الرئيسي للسعودية هو حماية حصتها من السوق، لا يمكن ان تسمح لمنتجي النفط العالي الكلفة المنافسة في أسواقها”.

وأفقد تراجع الأسعار الرياض ما يوازي 250 مليار دولار من الإيرادات المالية خلال أقل من عامين، وأعلنت المملكة تسجيل عجز قياسي في ميزانية 2015 بلغ 98 مليار دولار، وتوقعت 87 مليارا من العجز في 2016.

وبعد 14 شهرا على قرار أوبك رفض خفض الإنتاج،  تغرق السوق بفائض من العرض الذي يبقي الأسعار متدنية بحيث وصفها رئيس مجلس ادارة شركة “ارامكو” السعودية خالد الفالح بانها “غير منطقية”.

رغم ذلك، يرى محللون أن السعودية لن تخفض الإنتاج دون اتفاق شامل.

أ ف ب الفرنسية