الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

السفير السعودي في اليمن: استعادة الحُديدة ستمثل تحريرا للعمل الإغاثي 

35247_000_15W95P_1528948172411

قال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، السبت، إن استعادة مدينة الحديدة ومينائها، ستمثل تحريرا للعمل الإغاثي والإنساني، من قبضة مسلحي جماعة الحوثي.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها آل جابر، خلال لقائه بالعاصمة السعودية الرياض، سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى بلاده (الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين)، حسبما نقلت قناة “الإخبارية” الرسمية.

وأوضح آل جابر، أن “تحرير ميناء ومدينة الحديدة، سيمثل تحريرا للعمل الإنساني والإغاثي من قبضة جماعة الحوثي وإرهابها، والتي استخدمت الميناء لخدمة مصالحها وتهريب السلاح وإطالة الحرب وإفقار وتجويع الشعب اليمني”.

وأضاف أنه “سيتم العمل فور تحرير ميناء الحديدة، على إيصال المواد الإغاثية والمساعدات الإنسانية إلى جميع مناطق اليمن”.

ولفت آل جابر، إلى أن دول التحالف، تدعم الحكومة اليمنية الشرعية وجيشها، الذي “أثبت بطولته واستبساله في استعادة الأراضي اليمنية من الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران”.

وتابع “سيكون ميناء الحديدة، شريان حياة لليمنيين، وليس ممرا لأسلحة الموت والدمار والإثراء غير المشروع للميليشيا الحوثية”.

ولم يصدر من الحوثيين أي تعليق بخصوص ما أورده السفير السعودي.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت قوات الجيش اليمني، سيطرتها على مطار الحديدة الدولي، الواقع على بعد حوالي 7 كيلومترات، من وسط المدينة.

وبإسناد من التحالف العربي، بدأت القوات اليمنية، الأربعاء الماضي، عملية لتحرير الحديدة ومينائها الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر من الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني.

وحذر برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، أمس، من أن القتال في الحديدة، سيزيد من معاناة اليمنيين.

ويعتمد حوالي 19 مليون يمني، يشكلون 70 بالمائة من السكان، على المواد الغذائية التجارية والإنسانية الواردة عبر ميناء الحديدة، وفق البرنامج.

ويعاني اليمنيون أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية؛ جراء الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات، منها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

TRTالعربية-وكالات