الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

الصحة العالمية: 70 مليون شخص بحاجة لمساعدات في إقليم شرق المتوسط 

أطباء يقدمون الرعاية لطفل يمني يعاني من سوء التغذية
أطباء يقدمون الرعاية لطفل يمني يعاني من سوء التغذية

قالت منظمة الصحة العالمية، الأحد، إن أكثر من سبعين مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات صحية في إقليم شرق البحر المتوسط.

وأضافت المنظمة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أن من بين هؤلاء يوجد 16 مليون نازح داخل دولهم، و32 مليون يواجهون حالة من انعدام الأمن الغذائي، مشددةً على أن إقليم شرق المتوسط يشهد حالات طوارئ غير مسبوقة من حيث العدد والحجم والشدة، ما أفضى إلى مأساة إنسانية كبرى.

وقال دكتور أحمد ال منظري، مدير المنظمة لإقليم شرق المتوسط: “وراء تلك الأرقام يقف أناس حقيقيون، كل منهم عالق في هذا الوضع العبثي الذي أفرزته الحرب، ويواجه يوميا صعوبات وتحديات”.

وضرب مثلا بـ”الأم التي تتساءل من أين ستأتي وجبة الطعام التالية لأطفالها الجياع، ومريض السرطان الذي يكافح لإيجاد مستشفى مجهز بما يكفي لتوفير العلاج اللازم له، والمرأة التي تعرضت للإيذاء وامتهان الكرامة”.

وتابع: “والمسن الذي اكتوى بلهيب الحر ولم يجد منه ملاذا سوى خيمة، والطفل الذي علق في تبادل لإطلاق النيران، وسيقضي ما تبقى له من عمر مصابا بالشلل”. وأردف المنظري أن “بعض دول الإقليم، بما فيها سوريا واليمن، أصبحت الوجه الجديد للمعاناة الإنسانية. فقد انقطعت المساعدات عن الفئات السكانية المحاصرة التي تتعرض لانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان”.

وأضاف أن “اللاجئون والنازحون، وهم بالملايين، يعيشون في المخيمات المكتظة وأماكن أخرى خارج المخيمات، ما يعرضهم في كثير من الأحيان لظروف معيشية غير صحية”.

وأفادت منظمة الصحة العالمية، في البيان، بأنه “وقع 423 هجوم على مرافق رعاية صحية في دول إقليم شرق المتوسط، قتل فيها 124 عاملا صحيا ومريضا، إضافة إلى حرمان آلاف الأشخاص من الحصول على الرعاية الطبية المنقذة للأرواح”.

وجددت المنظمة دعوتها إلى حماية العاملين في الرعاية الصحية والمرافق الصحية، بموجب القانون الدولي الإنساني. كما دعت إلى إتاحة المساعدات الطبية لجميع المحتاجين إليها، واستدامتها، وإيجاد حلول سياسية سلمية لنزاعات الإقليم، التي أثقلت كاهل ملايين المدنيين الأبرياء.

وسنويا، يُحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 أغسطس/ آب، للإشادة بعمال الإغاثة، الذين يجازفون بأنفسهم في مجال الخدمات الإنسانية، ولحشد الدعم للمتضررين من الأزمات في جميع أنحاء العالم.

وبمناسبة هذا اليوم، أطلقت الأمم المتحدة هذا العام، حملة بعنوان #لست_هدفا (#NotATarget)، بهدف حث قادة العالم على بذل كل ما في وسعهم لحماية جميع المدنيين في مناطق الصراع.

TRT العربية – وكالات