الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

النزاع بين إسرائيل ولبنان يحتدم ووسيط أمريكي يزور بيروت لاحتوائه

Lebanese Foreign Minister Gebran Bassil meets with Acting Assistant U.S. Secretary of State David Satterfield in Beirut

عقد وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، اليوم الأربعاء، اجتماعا في العاصمة بيروت مع المبعوث الدبلوماسي الأمريكي ديفيد ساترفيلد، في محاولة لبحث المساعي الأمريكية لحل النزاع القائم بين لبنان وإسرائيل على خلفية قرار إسرائيلي لإقامة جدار بالمنطقة الحدودية، إلى جانب التنقيب عن موارد طاقة في مياه هي محل نزاع بين الطرفين.

ومنذ أسابيع، يتنقل القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد ذهابا وإيابا بين إسرائيل ولبنان في محاولة لحل النزاعات، حيث كان قد عقد اجتماعا سابقا مع وزير الخارجية اللبناني يوم الجمعة الماضي، وهو الاجتماع الذي أكد بعده نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني رفض لبنان مقترحات أمريكية لحل النزاع البحري.

تصريحات بري تلك، كانت في إشارة على ما يبدو إلى خط ترسيم للحدود البحرية اقترحه الدبلوماسي الأمريكي فريدريك هوف عام 2012 ويتضمن حصول لبنان على نحو ثلثي مساحة مثلث مائي متنازع عليه مساحته نحو 860 كيلومترا مربعا ومنح نحو الثلث لإسرائيل.

واليوم، شدد بري في تصريحات أدلى بها عقب اللقاء النيابي الأسبوعي، المنعقد اليوم، بمقرّ الرئاسة الثانية في بيروت على أنّ معادلة إسرائيل حول النفط والحدود “مرفوضة قطعاً”، مؤكدا أنها “لن تمر”.

وأكد أن موقف لبنان موحّد ومتضامن في الدفاع عن السيادة والثروة النفطية والحدود البحرية والبرية للبلاد.

وقال مصدر كبير في الحكومة اللبنانية إن جعبة ساترفيلد خلت من أي خطط جديدة وإن المحادثات لا تزال تدور حول خط هوف، فيما لفت مصدر في وزارة الخارجية إلى إنه ناقش مسألة المنطقة محل النزاع وكيفية حفاظ لبنان على حقوقه وعدم تأثر عمليات الاستكشاف والتنقيب.

وكان التوتر بين لبنان وإسرائيل ازداد بسبب بناء إسرائيل لجدار حدودي وبدء استكشاف لبنان للنفط والغاز في البحر ونمو ترسانة جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.

ووقّع لبنان في 9 فبراير/شباط الجاري، عقدًا مع تحالف شركات دولية هي “توتال” الفرنسية، و”إيني” الإيطالية، و”نوفاتيك” الروسية للتنقيب عن النفط والغاز في الرقعتين 4 و9 في مياهه الإقليمية.

وسيجري التنقيب في الرقعة 9 بمحاذاة جزء صغير متنازع عليه بين لبنان وإسرائيل، ولن تشمله أعمال التنقيب، ويُشكل هذا الجزء 8% من الرقعة 9، وفق شركة “توتال”.

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن الرقعة 9 “ملك” لإسرائيل، فيما بحث وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، مع ديفيد ساترفيلد سبل حل النزاع مع لبنان. وقال عقب الاجتماع إن “الحل الدبلوماسي هو المحبذ لدى الجانبين”.

TRT العربية – وكالات