الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

الولايات المتحدة تحثّ الباراغواي على إبقاء سفارتها في القدس

thumbs_b_c_6397107858cb98293e6e4cddd7bbab98

أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، حث الباراغواي على إعادة النظر في قرارها نقل سفارتها في إسرائيل من القدس إلى تل أبيب.

وأثار رئيس الباراغواي الجديد ماريو عبده بينيتيز غضب الحكومة الإسرائيلية الأربعاء بإعلانه نقل سفارة بلده التي تم فتحها في أيار/مايو الماضي، إلى تل أبيب حيث تتمركز معظم البعثات الدبلوماسية.

لكن إعلان رئيس الباراغواي أثار استياء الحكومة الأميركية أيضًا، والتي نقلت سفارتها من تل أبيب إلى القدس في أيار/ مايو الماضي، وتأمل في أن تحذو دول أخرى حذوها.

وقال البيت الأبيض في حديثه عن اتصال بين بنس وبينيتيز، إن نائب الرئيس الأميركي “شجع بقوة” رئيس الباراغواي على مواصلة التزام بلاده السابق بنقل السفارة إلى القدس، اعترافًا بالعلاقة التاريخية التي حافظت عليها البلاد مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف أن “الرئيس عبده بينيتيز شدد على الشراكة الدائمة مع إسرائيل”، موضحًا أن بنس ورئيس البارغواي “اتفقا على العمل من أجل حل شامل ودائم للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين”.

ولم يتضمن البيان أي تفاصيل عن رد عبده بينيتيز على طلب بنس بشأن نقل السفارة.

وكانت الباراغواي البلد الثالث الذي ينقل في أيار/ مايو سفارته إلى القدس بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا، خلافًا للإجماع الدولي على إبقاء السفارات خارج القدس التي تشكل أحد أهم ملفات النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتعهدت حكومة الباراغواي في البيان الذي أعلنت فيه عودة السفارة إلى تل أبيب، ب”المساهمة في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية بهدف التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط”.

وتعليقًا على خطوة الباراغواي، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـقرار البراغواي ووصفه بأنه “قرار مخيب للأمل” و”على درجة كبيرة من الخطورة” و”يلحق أضرارًا بالعلاقات الثنائية بين البلدين”.

من جهته تحادث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس مع رئيس غواتيمالا جيمي موراليس.

وكانت الولايات المتحدة نقلت سفارتها من تل أبيب إلى القدس في 14 أيار/مايو لتحقق بذلك أحد وعود الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترمب.