الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

انطلاق أعمال “مركزي” منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله وسط مقاطعة فصائل ومسؤوليين فلسطينيين

26854910_173904783368192_1893270540_o

انطلقت اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء الأحد، في رام الله، وسط الضفة الغربية، لبحث الرد على اعتراف الولايات المتحدة، الشهر الماضي، بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، وسط مقاطعة من حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” ومسؤولين في “فتح”.

وشارك 90 عضوا بالمجلس المركزي من أصل 110 أعضاء في الاجتماع، إلى جانب نحو 350 شخصية فلسطينية مستقلة واقتصادية وحزبية ومن عرب إسرائيل.

وحملت الدورة الـ28 لاجتماعات المجلس عنوان “القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”.

وستبحث الاجتماعات قضايا منها تعليق اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين، والتحرك مجددا لدى مجلس الأمن الدولي للحصول على عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، إضافة لمناقشة سبل إتمام المصالحة الفلسطينية.

كما ستدرس التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لمقاضاة إسرائيل على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وتفعيل منظمة التحرير، والطلب من دول العالم التي اعترفت بإسرائيل أن تطلب منها رسميا تحديد حدودها.

وستستمر أعمال المجلس المركزي حتى مساء غد الإثنين، حيث من المقرر أن يصدر بيانه الختامي الذي يتضمن قراراته بشأن القضايا التي سيبحثها خلال الاجتماع.

وعقد المجلس دورته الأخيرة الـ”27″، في مدينة رام الله عام 2015، التي قرر خلالها وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وأوصى بتحديد العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية معها.

والمجلس المركزي، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية تمثيلية للشعب الفلسطيني)، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل الفلسطينية، عدا حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.

وفي وقت سابق، أعلنت حركتا “حماس”، و”الجهاد الإسلامي”، مقاطعة اجتماعات المجلس المركزي.

وقالت “حماس”، في بيان لها اليوم، إن عدم مشاركتها بالاجتماع ترجع لأن “المعطيات القائمة (لم توضحها) وشكل انعقاد المجلس لن يؤديان لنتائج مؤثرة على القرار الأمريكي بشأن القدس”، دون مزيد من التفاصيل.

من جانبها، أوضحت “الجهاد الإسلامي”، في تصريح على لسان الناطق باسمها داوود شهاب، الجمعة، أن عدم حضورها للاجتماع بسبب “انعقاده في مدينة رام الله التي يحتاج الوصول إليها لتصاريح من الاحتلال الإسرائيلي”.

وقال شهاب، “كيف يمكن أن يتخذوا قرارات حاسمة بشأن التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، والأعضاء الذين يدخلون الضفة الغربية يحتاجون لتصاريح من إسرائيل”.

كما أعلن أمناء سر أقاليم حركة “فتح” في الضفة الغربية، مساء الأحد، مقاطعتهم لاجتماع المجلس المركزي؛ احتجاجا على دعوة القنصل الأمريكي لدى فلسطين، دونالد بلوم، لحضور جلسة الافتتاح.

وقال نور أبو الرب، أمين سر إقليم محافظة جنين (شمال)، في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن “أمناء سر أقاليم الضفة الغربية عقدوا اجتماعا اليوم، في مدينة رام الله (وسط)، وقرروا عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، بسبب دعوة القنصل الأمريكي”.

والأسبوع الماضي، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة متلفزة، إن جلسة المجلس المركزي الفلسطيني تهدف إلى “مناقشة قضايا استراتيجية، واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على مدينة القدس”.

وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمةً مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.

TRT العربية – وكالات