الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

بعد مرور “ألف يوم على فض رابعة”.. المدن المصرية تقيم فعاليات مبكرة

17837140738_81e4bbce7e_h
شهدت مدن وقرى مصرية، الجمعة، فعاليات مبكرة لإحياء ذكرى مرور ألف يوم، على فض اعتصام لمعارضين بميداني “رابعة العدوية”، و”نهضة مصر”، عام 2013. ويأتي ذلك بينما تظاهرت أعداد محدودة دعما للنظام المصري، في أحد ميادين مدينة الإسكندرية، وأمام “نقابة الصحفيين” في العاصمة.

وتشير مصادر معارضة، وشهود عيان، إلى خروج احتجاجات في أحياء وطرق عامة، بمدن وقرى مصرية عديدة، رفع المشاركون فيها شارة “رابعة” الشهيرة، ولافتات تطالب بـ”حقوق الشهداء”، الذين سقطوا إثر فض قوات الجيش والشرطة لاعتصامي “رابعة العدوية”، و”نهضة مصر في 14 أغسطس/آب 2013.

وأمس الخميس، دعا بيان صادر عن “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب”، المؤيد لـ”محمد مرسي”، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في مصر، أنصاره، إلى إحياء ذكرى مرور “ألف يوم” على فض اعتصامي “رابعة” و”النهضة”، في أسبوع ينطلق يوم الجمعة، تحت عنوان “كفاية” وشعار “حق رابعة لن يموت”، ضمن ما يعتبره “الموجة الثورية – ارحل”، التي تطالب برحيل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

وفي أحياء بـ”فيصل”، و”الهرم” و”أكتوبر”، بمحافظة الجيزة، المتاخمة للعاصمة المصرية، رفع معارضون، شارات رابعة، وصورًا لضحايا فض الاعتصامين، وسط هتافات منها، “اوعوا (حذاري) تكونوا فاكرينا (تظنون أننا) نسينا.. مهما الوقت يعدى (يمر) علينا، بينّا وبينكم دم و تار (ثأر).. والثورة ثورة أحرار”، في إشارة إلى انتقادات من جهات حقوقية تتعلق بعدم فتح تحقيق في أحداث فض الاعتصامين.

هتافات مماثلة تكررت خلال مسيرات احتجاجية نظمها معارضون في أحياء “الحضرة”، و”سيدي بشر”، و”الرمل” بمدينة الإسكندرية، وقرى بمدينتي “كفر الدوار، و”النوبارية”، بمحافظة البحيرة، وفي مدينة “بلطيم”، بمحافظة كفر الشيخ، وقرى بمدن “تلا”، و”أشمون”، و”منوف” بمحافظة المنوفية.

وحمل المشاركون في المسيرات لافتات مطبوع عليها صور أعداد من ضحايا فض اعتصامي “رابعة” و”النهضة”.

وبهتافات “ارحل – رابعة لن تنسي”، خرجت مسيرات معارضة في قرى وأحياء بمدن “القرين”، و”فاقوس” و”العاشر من رمضان”، بمحافظة الشرقية ومدن “أجا” و”نبروة” و”المنزلة” و”بلقاس”، بمحافظة الدقهلية، وقرية “البصارطة” بمحافظة دمياط، وفي قرية “يوسف الصديق” بمحافظة الفيوم وبقري منها “العدوة”، و”مغاغة”، بمحافظة المنيا، حيث رفعت صور لـ”مرسي”، ولافتات منددة بـ”الاعتقالات السياسية” بالبلاد، والتي عادة ما تنفي السلطات المصرية صحتها.

وتجنّبت التظاهرات عواصم المحافظات والشوارع الرئيسية التي تتمركز فيها قوات الشرطة، وفي أغلبها ردد المشاركون هتافات تندد بقضايا داخلية مثل “تردي الأحوال الاقتصادية، والمطالبة برحيل النظام”، وأخرى خارجية متعلقة بما يحدث في مدينة حلب وأنحاء سوريا من “اعتداءات نفذها النظام السوري خلال الأيام الماضية”.

في المقابل، تجمع عدد محدود، من المتظاهرين، بميدان القائد إبراهيم، وسط مدينة الإسكندرية، اليوم الجمعة، رافعين صورا للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ومرددين عبارات مؤيدة للنظام.

وتكرر الموقف ذاته، أمام نقابة الصحفيين، المحاط بقوات أمنية، من جانب مجموعة ترفع صورًا للرئيس المصري، في ظل أزمة متصاعدة بين وزارة الداخلية والنقابة، بعد اقتحام قوات الأمن، قبل أيام، لمقرها واعتقال اثنين من الصحفيين، وفق شهود عيان.

وتشهد مصر أزمات عديدة مؤخرًا بينها اتفاقية وقعت مطلع الشهر الماضي، تنازلت بموجبها الحكومة المصرية عن جزيرتي “تيران” و”صنافير” للسعودية؛ ما خلف احتجاجات كبيرة، فضلا عن أزمة اقتصادية يعترف بها النظام المصري، دعت الإمارات لتقديم منحة دولارية تقدر بـ 4 مليارات دولار، نصفها وديعة، بجانب تفاقم أزمة بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية، دعت الأولي للمطالبة بإقالة وزير الداخلية واعتذار الرئاسة.

يذكر أن يوم الأربعاء المقبل، 11 مايو/آيار المقبل، تحل ذكرى مرور ألف يوم على فض الاعتصامين.

وكالة الأناضول