الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

بوركينا فاسو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان

وزير الخارجية البوركيني، ألفا باري
وزير الخارجية البوركيني، ألفا باري

أعلنت بوركينا فاسو، الخميس، قطع علاقتها الدبلوماسية مع جزيرة تايوان؛ “استجابة للتغيرات العالمية” و”رغبة في تسهيل المشروعات الإقليمية”.

ونقلت قناة “فرانس 24″ (رسمية) عن وزير الخارجية البوركيني، ألفا باري، قوله إنّ “حكومة بلاده قررت قطع علاقتها مع تايوان”.

وأضاف باري أن ذلك يأتي “استجابة للتغيرات العالمية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة التي تواجه بوريكنا فاسو والمنطقة”.

وتابع أنّ “بوركينا فاسو راجعت موقفها من تايوان، وأنّ القرار (قطع العلاقات) تمليه الإرادة الحازمة بالدفاع عن مصالح البلاد وشعبها، إضافة إلى عقد أفضل شراكات لتعزيز التنمية الاجتماعية الاقتصادية، وتسهيل المشروعات الاقليمية وسواها”.

ومنذ العام 2000، قطعت العديد من الدول الإفريقية، بينها تشاد والسنغال، علاقاتها بتايوان، للاستفادة من التعاون مع الصين التي تدفع بالبلدان نحو الابتعاد عن الجزيرة.

وتتنافس الصين وتايوان على كسب حلفاء في إفريقيا، غيّر أن الأخيرة لم يعد لديها سوى حليف واحد وهي مملكة “إي سواتيني” التي تعرف سابقًا باسم “مملكة سوازيلاند”.

ولم تعلن بوركينا فاسو، رسميا، إن كانت ستقيم علاقات مع الصين في وقت قريب، بعد قرار قطع علاقتها تايوان.

يشار أنّ تايوان كانت تقدم مساعدات كبرى لبوركينا فاسو، مقابل الحصول على دعمها الدبلوماسي.

وأدى قرار بوركينا فاسو إلى تقديم وزير خارجية تايوان جوزيف وو، استقالته علنيا، وفق المصدر نفسه.

من جهتها، رحبت الصين بقرار بوركينا فاسو، وقال المتحدث باسم خارجيتها، لو كانغ: “نأمل أن تنضم بوركينا فاسو إلى عائلة الصداقة الكبيرة والتعاون الصيني الإفريقي في أسرع ما يمكن”.

ولا تعترف حكومة بكين باستقلال تايوان، وتنتهج سياسة تطلق عليها اسم “الصين الموحدة”، والتي تنص على أن كلًا من بر الصين الرئيسي وتايوان كيان واحد يتبع الصين الأم.

وأقرت الصين، عام 2005، قانونًا يسمح لها باستخدام القوة لمنع تايوان من الانفصال عنها وإعلان الاستقلال.

وتعترف 18 دولة فقط بتايوان، منها الفاتيكان وبلدان المحيط الهادىء وأمريكا اللاتينية (هندوراس وغواتيمالا وكيريباتي).

TRT العربية – وكالات