الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

تركمان كركوك يجددون رفضهم دخول البيشمركة مدينتهم

20180404_2_29637827_32389825_Web

جدد تركمان مدينة كركوك شمالي العراق، رفضهم لعودة البيشمركة، إلى المدينة مجددًا.

وشدد رئيس الجبهة التركمانية العراقية، أرشد صالحي، في مؤتمر صحفي، الأربعاء، على أن القوات التابعة للحكومة، المسؤولة الوحيدة عن حفظ الأمن في كركوك ومحيطها. وأعرب صالحي، عن رفضهم تدخل البيشمركة في موضوع ضمان الأمن في مناطق كركوك، وناحية ألتون كوبري، وقضائي داقوق وطوزخورماتو، التي تسيطر عليها القوات العراقية، بذريعة حدوث خروقات أمنية بين الحين والآخر في تلك المناطق. وقال “نرفض نشر قوات أخرى هنا بذريعة المشاكل الأمنية”.

بدوره، ذكر المتحدث باسم الجبهة، علي مهدي، أن ملايين الدولارات القادمة من نفط كركوك مجمّدة في بنوك أربيل بسبب الخلاف بين الحكومة المركزية والإقليم. وأضاف أن “تجميد 60 مليون دولار من عائدات نفط كركوك، في بنوك أربيل، خلال العام الأخير يعتبر ظلم، والحكومة المحلية بحاجة ماسة حاليًا لتلك الأموال من أجل البدء بأعمال الإعمار في المناطق المحررة”.

وأمس الثلاثاء، دعا الصالحي، في بيان اطلعت عليه الأناضول، الحكومة العراقية لعدم “الرضوخ للضغوطات الفرنسية والأمريكية لإنشاء غرفة تنسيق مشتركة بين الجيش العراقي، والبيشمركة، والقوات الأمريكية”. واعتبر أن “أي فكرة لإعادة نشر البيشمركة في المناطق المتنازع عليها، بسبب التنازل إلى ما بعد الانتخابات، من أي جهة سياسية، معناه نشر الفوضى في المناطق المختلطة عرقيا وسياسيا”.

والجبهة التركمانية، الممثل الرئيس للتركمان في العراق، وتشغل مقعدين في البرلمان من أصل 328، فضلا عن 9 مقاعد من أصل 41 في مجلس محافظة كركوك.

بدوره، قال برهان عاصي، رئيس مجموعة العرب في مجلس محافظة كركوك (6 مقاعد من أصل 41)، “نحن العرب نريد من القوات الاتحادية التابعة للحكومة المركزية في كركوك مواصلة مهامها في المدينة”. وأوضح أن البيشمركة “قوات تتحرك بإمرة الأحزاب السياسية”.

وكانت محافظة كركوك تدار أمنيا بصورة مشتركة من قبل القوات العراقية والبيشمركة حتى 2014 عند تراجع الجيش العراقي أمام تقدم تنظيم “داعش” الإرهابي، الذي سيطر على قضاء الحويجة فقط في المحافظة، بينما حالت البيشمركة دون اجتياحه لبقية المناطق. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، استعادت القوات العراقية السيطرة على كركوك من البيشمركة إثر اشتباكات محدودة في أعقاب توتر العلاقات بين بغداد والإقليم إثر إجراء الأخير استفتاء الانفصال الباطل في سبتمبر/أيلول الماضي. ومؤخرًا، انفجرت الأزمة بين الجانبين وسط توقعات بعودة العمل الأمني المشترك بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم في المناطق المتنازع عليها بين الطرفين وعلى رأسها كركوك الغنية بالنفط.