الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

تشاوش أوغلو: سنعامل أي دولة تدعم “ي ب ك” معاملة التنظيمات الإرهابية

20180222_2_28855563_31013002_Web

أكّد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو اليوم الخميس، أنّ أي دولة أو قوة تحاول دعم تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، ستلقى من تركيا نفس المعاملة التي يلقاها التنظيم الإرهابي نفسه.

وأوضح تشاوش أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيره الجزائري عبد القادر مساهل بالعاصمة أنقرة، أنّ تركيا تعتبر كل دولة أو قوة تدعم تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، متساوية مع التنظيم نفسه.

وأشار تشاوش أوغلو إلى أنّ “ي ب ك/ بي كا كا” يتواجد في سوريا لتقسيم أراضي هذا البلد، ويُرغم كل من لا يوافقه التطلعات والأهداف، على الهجرة القسرية.

وحول عملية غصن الزيتون الجارية في منطقة عفرين بريف محافظة حلب منذ 20 يناير الماضي، قال الوزير التركي: “الغريب أنّ عملية غصن الزيتون حظيت باهتمام العالم الغربي، والأغرب من ذلك أنّ الدول المشاركة في التحالف الدولي لمكافحة داعش، تهتم بشكل أكبر بهذه العملية”.

واستطرد قائلاً: “أطلقنا عملية غصن الزيتون لتطهير عفرين من تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا”، وهذه العملية تحولت إلى حملة ضدّ “ي ب ك/ بي كا كا” وداعش معاً، لأننا نعلم بأنّ التنظيمين الإرهابيين يتعاونان في عفرين ضدّ القوات التركية”.

وأضاف تشاوش أوغلو أنّ تركيا تولي اهتماما كبيرا لوحدة الأراضي السورية والحفاظ على حدودها، وأنّ أنقرة كانت وما زالت تشدد عقب كل اجتماع بشأن الأزمة السورية، على ذكر هذه النقطة في البيانات الختامية المشتركة.

وتابع قائلاً: “نؤيد كل طرف يكافح تنظيمات إرهابية مثل داعش و”ي ب ك/ بي كا كا”، فالإرهاب عدو مشترك للجميع، لكن لن نسمح لأحد بدخول عفرين بهدف توفير الحماية لـ “ي ب ك/ بي كا كا”، والدول التي تحاول دعم تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، ستلقى من تركيا نفس المعاملة التي يلقاها التنظيم الإرهابي نفسه”.

وفيما يخص علاقات بلاده مع الجزائر، صرّح تشاوش أوغلو أنّ زيارة مساهل إلى أنقرة ستكون بمثابة زيارة تحضيرية للجولة التي سيقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى بعض الدول الافريقية بينها الجزائر.

وأوضح تشاوش أوغلو أنّ تركيا والجزائر تبذلان جهودا مضاعفة من أجل تعزيز علاقاتهما السياسية والاقتصادية، مشيراً أنّه من الممكن بسهولة مضاعفة حجم التبادل التجاري الحالي بين الطرفين، وذلك عبر الإسراع في عقد اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة ومنتدى الأعمال التركي الجزائري.

ولفت الوزير التركي إلى أنه تناول مع نظيره الجزائري والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الطاقة والزراعة والسياحة.

وتابع قائلاً: “الرئيس أردوغان سيفتتح خلال زيارته إلى الجزائر أواخر الشهر الجاري، مسجد كاجي أوفا الذي يحمل التراث الثقافي المشترك بين البلدين، وسيرافق الرئيس عدد من رجال الأعمال الأتراك، لتقييم فرص الاستثمار”.

وأضاف: “الجزائر أعلنت دعمها المطلق للحكومة التركية الشرعية عندما حاولت منظمة غولن الإرهابية الانقلاب عليها منتصف تموز/ يوليو 2016، ونحن قدّمنا للسلطات الجزائرية لائحة بأنشطة هذه المنظمة في بلادهم”.

وأردف: “تناولنا خلال لقائنا بعض القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأزمتين السورية والليبية، وهناك توافق في وجهات نظر البلدين حول العديد من القضايا والمسائل، واتفقنا كذلك على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب”.

TRT العربية – وكالات