الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

تشييع جثماني طفليْن استشهدا جرّاء القصف الإسرائيلي على غزة

تشييع جثماني الطفلين "أمير النمرة" (15عاماً)، و "لؤي كحيل"( 16عاماً)
تشييع جثماني الطفلين "أمير النمرة" (15عاماً)، و "لؤي كحيل"( 16عاماً)

شيّع المئات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الأحد، جثماني طفلين استشهدا جرّاء القصف الذي شنّته طائرات إسرائيلية حربية على مبنى غير مأهول في منطقة سكنية بمدينة غزة، أمس السبت.

وأدى المشيّعون صلاة الجنازة على جثماني الطفلين “أمير النمرة” (15عاماً)، و “لؤي كحيل”( 16عاماً)، في مسجد “الشهيد عبد الله عزم”، في حي الصبرة بمدينة غزة.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، خلال مشاركته بالتشييع “دماء الأطفال لن تذهب هدراً، ولن يفلت العدو من العقاب على أيدي المقاومة والشعب الفلسطيني”.

وأضاف أن “العدو الذي يسعى لفرض معادلات في قواعد الاشتباك، تقف له المقاومة بالمرصاد وتربك حساباته وتفرض معادلاتها العصيّة على الكسر”.

وجدّد هنية، تأكيد حركته على أن “مسيرات العودة وكسر الحصار لن تتوقف حتى تحقيق كل أهدافها، وفي مقدمتها رفع الحصار عن قطاع غزة”.

وبيّن أن “المجتمع الدولي والإقليمي يقف على مفترق طرق بسبب تلك المسيرات التي وضعت القضية الفلسطينية على واجهة الاهتمام العالمي من جديد، ووضعت مسألة غزة على الطاولة بقوة”.

وتابع هنية “في الوقت الذي يخطط فيه لتصفية فلسطين، يقف هذا الشعب في غزة والضفة وكل مكان، ليقول لا لتصفية القضية ولا لصفقة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، ولا للتنازل عن القدس، ولا لشطب حق العودة، ولا للاعتراف بالمحتل”.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء أمس، عن استشهاد طفلين فلسطينيين، جرّاء قصف إسرائيلي استهدف مبنىً غير مأهول بمدينة غزة.

وتسببت تلك الغارة التي شنّتها طائرات حربية إسرائيلية وسط مبانٍ سكنية بإصابة 25 فلسطينياً بجراح مختلفة.

ورغم إعلان التوصل لتفاهمات وقف إطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل بوساطة مصرية مساء أمس، قصفت إسرائيل، صباح اليوم، هدفين في القطاع.

ومنذ ليل السبت، شنّت طائرات إسرائيلية سلسلة من الغارات على مواقع متفرقة بقطاع غزة.

TRT العربية – وكالات