الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

تنتقل بموجبها السيادة على تيران وصنافير إلى الرياض.. السيسي يصدق على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية

File handout photo of Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi and King Salman of Saudi Arabia shaking hands during the reception ceremony in the Egyptian Presidential Palace in Cairo

قالت الحكومة المصرية، السبت، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي صدق على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية لتنتقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير غير المأهولتين في البحر الأحمر إلى السعودية.

وذكر بيان صادر عن الحكومة المصرية، اليوم السبت، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي صدق على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية بعد موافقة مجلس النواب عليها.

ووافق الأسبوع الماضي، البرلمان المصري، بشكل نهائي على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية.

ووفق معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، تشرف قوات دولية متعددة الجنسيات على الجزيرتين، الواقعتين عند مدخل خليج العقبة، الممتد من البحر الأحمر ويفصل بين دول عربية، بينها مصر والسعودية والأردن، حتى حدود إسرائيل الجنوبية الغربية.

ووضِعت الجزيرتان ضمن المنطقة (ج) المدنية، التي لا يحق لمصر أن تتواجد فيها عسكريًا، مع سيادتها على كامل المنطقة.

وتدافع الحكومة المصرية عن الاتفاقية، التي أقرتها أواخر ديسمبر/كانون أول الماضي، بأن “الجزيرتين تتبعان السعودية، وخضعتا للإدارة المصرية عام 1950، بعد اتفاق ثنائي بين القاهرة والرياض، بغرض حمايتهما، لضعف القوات البحرية السعودية، وكذلك لتستخدمهما مصر في صراعها مع إسرائيل آنذاك.

ورفضت محكمتان مصريتان الاتفاقية، في يونيو/حزيران 2016، ويناير/كانون الثاني الماضي، وسط حراك معارض، كان أكبره في 25 أبريل/نيسان 2016، وتجدد في الآونة الأخيرة، عقب إقرار البرلمان للاتفاقية، في شكل تجمعات محدودة، وسط تشديدات أمنية كبيرة ودعوات جديدة إلى التظاهر.

TRT العربية – وكالات