الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

توتر كبير يسود مجلس الأمن بسبب التصعيد في إدلب

رويترز: جلسة مجلس الأمن لمناقشة الوضع في إدلب إثر قمة طهران
رويترز: جلسة مجلس الأمن لمناقشة الوضع في إدلب إثر قمة طهران

جددت موسكو تحذيرها لدول الغرب، اليوم الثلاثاء، من شن ضربة جديدة على سوريا بما وصفته ذريعة مبتكرة، مؤكدة أنها لن تسمح لـ”الإرهابيين” في إدلب باستخدام المدنيين كدروع بشرية.

وخلال جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بعد طلب من روسيا لمناقشة قمة طهران، شدد مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، “فاسيلي نيبينزيا”، على ضرورة العمل على إنهاء الإرهابيين في سوريا بالتوازي مع مواصلة مسار أستانا الذي اعتبره ناجحًا حتى الآن.

في حين كانت المندوبة الأميركية، نيكي هيلي، قد حذرت النظام السوري وأي طرف آخر من التفكير في استخدام الأسلحة الكيمائية في إدلب، متهمة كل من إيران وروسيا بعدم الجدية في ضمان العملية السياسية، كما أكدت على أن واشنطن “لن تسمح لإيران باختطاف مستقبل الشعب السوري”.

وفي ذات سياق تبادل الاتهامات، وصف مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة “غلام علي خوشرو”، التواجد الأميركي في سوريا بأنه غير مشروع، مشيرًا إلى أن “فبركة أي هجوم كيميائي في إدلب” سيعقد المشهد أكثر، كما أفاد بأن الدول الثلاث الضامنة لأستانا اتفقت على محاربة كل التنظيمات الإرهابية.

في حين أعرب مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة “فريدون سينيرلي أوغلو”، عن قلقه من أي عملية عسكرية في إدلب محذرًا من موجات النزوح التي “ستهدد أمن تركيا وأوروبا” على حد تعبيره.

وشهدت الجلسة كلمات لمندوبي جميع الدول والتي كانت أغلبها تحذر من أي كارثة إنسانية في إدلب وتطالب الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لضمان حل سلمي في المدينة.

كما تعتبر هذه الجلسة الرابعة في ظرف أسبوع من أجل سوريا، في محاولة لمنع النظام السوري وحلفائه من القيام بأي عمل عسكري في مدينة إدلب التي تأوي 4 ملايين سوري.

TRT العربية- وكالات