الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

خاص لـ TRT.. متحدث الإخوان يعلن الموقف من أخبار “المصالحة بين الجماعة والنظام المصري”

الدكتور طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين
الدكتور طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين

قال طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، إن الجماعة لن تجري أي مباحثات من تحت الطاولة، مؤكدًا أن الحكومة المصرية غير جادة في أي محاولة لإخراج البلاد من أزمتها.

ونفى فهمي، في تصريحات حصرية لشبكة الإذاعة والتليفزيون التركية (TRT)، وجود مباحثات من أي نوع بين النظام المصري وجماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن جميع الأخبار التي تتدوالها وسائل الإعلام العربية والعالمية في هذا الشأن لا تحمل أي جانب من الصحة.

وأكد فهمي على مواقف الجماعة الثابتة تجاه القضايا المختلفة، قائلا “إن الإخوان ثابتون على موقفهم، وهم دائما يتحدثون عن مكتسبات الشعب، وأن هذا الانقلاب لم يكن انقلابًا على الإخوان وإنما كان انقلابًا على الشعب المصري ومساسًا بحريته وكرامته، وكان انقلابًا على رئيسهم المنتخب، وعلى حقهم الكريم في الحياة الإنسانية اللائقة بشعب مصر.”

وأردف: “دائمًا نؤكد على أن الإخوان المسلمين هم فصيل من الشعب المصري، ولا يمثلون كل الشعب المصري، وإن كانوا هم في طليعة الثورة المصرية، وعمومًا إن الذي يمثل الشعب المصري هو الرئيس الذي جاءت به نتائج الانتخابات متمثلة في الصندوق، لذلك فإن الدكتور محمد مرسي هو ممثل كل المصريين.”

وحول إمكانية طرح فكرة التصالح بين الإخوان والنظام المصري في المستقبل القريب، علق فهمي قائلا إن “الجماعة دأبت على القول إن هناك حقوقا لا يمكن التصالح عليها لأنها دماء وشهداء وأعراض ومعتقلين ومصابين وشعب انتهكت حقوقه وانتهكت حريته، وأناس باتوا يأكلون من صناديق القمامة ويشربون المياه الملوثة.”

وأضاف: “الشعب المصري له حق في جزر اقتطعت من أراضيه بغير وجه حق (تيران وصنافير) وفي غاز في شرق البحر المتوسط تم التنازل عنه، وحصة في مياه نهر النيل أهدرت بحيث أصبحت الموارد المائية في مصر مهددة بالخطر”.

وشددّ فهمي على أن جماعة الإخوان المسلمين لا يمكن لها أن تجري مباحثات من تحت الطاولة ومن وراء الشعب المصري، مؤكدًا أن أيدي الجماعة ممدودة لأي حل لا يبطل مكتسبات المصريين أو رئيس المصريين الشرعي أو حقوق الشهداء والمصابين أو المطاردين.

وأشار فهمي إلى أن “الواقع على الأرض يقول أن النظام الانقلابي يقوم بالقتل الممنهج للإخوان المسلمين داخل السجون ويصادر ممتلاكاتهم، متسائلا “فكيف للجماعة أن تتصالح مع هذا النظام.”

وقال فهمي إن “حكومة الانقلاب التي قتلت المصريين غير جادة في أي محاولة لإخراج البلاد من أزمتها. ” وأعرب عن استعداد الجماعة لأي حل يخرج مصر من أزمتها شريطة ألا يتجاوز الحقوق الشرعية للمصريين.

وتابع: “هل هؤلاء الذين يصدرون قانونا في البرلمان أول أمس يتيح للرئيس أن يحدد فئات وأصناف بعينها من الجيش ليستثنيهم من المساءلة الجنائية ويعطيهم حصانة ويوفر لهم كل أنواع الحماية من أجل أن يقتلوا الناس ويعيثوا في الأرض فسادًا أشخاص ونظام يمكن أن يسعى إلى مصالحة؟”

وتساءل: ” هل المصالحة مسلك أناس قتلوا إلى الآن أكثر من 2400 فرد تصفية بدم بارد وقتلوا 350 امرأة في الشوارع والميادين وآلاف من الشباب؟”

وأشار إلى أن النظام المصري استباح دم المصريين في ظل توافق وتواطئ اقليمي وعالمي.

وقال فهمي إلى إن خطاب محمد مرسي الأخير إلى الشعب كان هو نفس الخطاب الذي توجه به السيسي إلى الشعب، إلا أن السيسي أضاف عليه عزل الرئيس وتعطيل العمل بالدستور.

وفي نهاية تصريحاته أكد فهمي على أن “محمد مرسي هو رئيس مصر وهو رئيس الشعب وليس رئيس الإخوان وهو من يحق له تمثيل الشعب المصري”.

وشهدت مصر في الثالث من يوليو/تموز عام 2013 انقلابًا عسكريًا قام به الجيش المصري تحت قيادة وزير الدفاع في حينه عبد الفتاح السيسي لعزل الدكتور محمد مرسي عن حكم مصر بعد عام على توليه الحكم كأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث.

TRT العربية