الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

رئيس قبرص التركية: الأجواء الغامضة لا تحفز على المفاوضات

رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقينجي
رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقينجي

قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقينجي، تعليقًا على المفاوضات القبرصية “لا ينتظر منا أحد الانتظار 50 عاماً إضافياً دون نتائج، ولا يتوقع أحد إجراء مفاوضات في أجواء غامضة”.

جاء ذلك في لقاء مع الصحفيين، مساء الجمعة، بمناسبة العام الجديد، مؤكدًا أنه “لا شيء سيكون مثل الماضي في المفاوضات القبرصية”.

وأشار أنهم قضوا عاماً مكثفاً خلال 2017، بخصوص المفاوضات القبرصية، مؤكداً أن القبارصة الأتراك كانوا يأملون العودة من مفاوضات جنيف بأخبار سارة. وبيّن أن المجتمع الدولي رأى أن القبارصة الأتراك، هم الذين اتخذوا خطوات خلال مفاوضات جنيف، وأخذوا زمام المبادرة.

ولفت أن “الشعب القبرصي التركي، يريد ضمانة على مساواته، وحريته، وأمنه، وعدم تجاهل حقوق المجتمع الرومي في قبرص”.

وأضاف بقوله “لقد بذلنا كل ما بوسعنا من أجل حل يقبل به الطرفان، وإذا لم نصل إلى نتيجة، فهذا ليس بسبب موقف القبارصة الأتراك”.

ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب. وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

وتمحورت المفاوضات القبرصية، التي جرت بسويسرا، في يوليو/تموز الماضي، حول 6 محاور رئيسة هي: الاقتصاد، و شؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، إلى جانب تقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.

ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية، حتى بعد التوصل الى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد التركي (العسكري) في الجزيرة شرط لا غنى عنه بالنسبة للقبارصة الأتراك.

أما الجانب القبرصي الرومي؛ فيطالب بإلغاء معاهدة الضمان والتحالف، وعدم استمرار التواجد التركي في الجزيرة عقب أي حل محتمل.

TRT العربية – وكالات