الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

ردًا على البيان الأمريكي | وزير الخارجية التركي: حصر قدرتنا العسكرية بالانقلابيين “ينم عن جهل”

Turkey's Foreign Minister Mevlut Cavusoglu addresses the media in Ankara

أعرب وزير الخارجية الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو، الجمعة، عن أسفه لتصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال ” جوزيف فوتيل”، التي كان أبدى من خلالها قلقا نتيجة اعتقال الجنرالات الانقلابيين في تركيا.

وأشار وزير الخارجية إلى أن “حصر القدرة العسكرية التركية بهؤلاء ( في إشارة إلى الانقلابيين) ينم عن جهل.

وكان جوزيف فوتيل أعرب في بيان له عن “قلقه” جرّاء ما وصفها بالاوضاع الأمنية والسياسية في تركيا عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي حاولت من خلالها عصابة “فتح الله غولن” الإرهابية الانقلاب على الشرعية في البلاد ليلة الخامس عشر من تموز الجاري.

وأكد “فوتيل” أن عمليات القوات الأمريكية في المنطقة ستتأثر سلبيًا في الفترة المقبلة نتيجة اعتقال بعض القادة العسكريين الانقلابيين من قبل السلطات التركية، مشيرًا إلى أن هذا الوضع مدعاة “للقلق”.

وأشار القائد الأمريكي، إلى أنه وعقب اعتقال الانقلابيين، بات قلقًا على مستقبل التعاون مع تركيا على المدى الطويل.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة، والقضاء، والجيش، والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.