الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

شبكة فيسبوك توقف 400 تطبيق يهدد خصوصية المستخدمين

File photo of Facebook CEO Mark Zuckerberg during a town hall at Facebook's headquarters in Menlo Park, California

في خضم عملية التدقيق على التطبيقات التي ربما لن تنتهي أبدًا، أعلنت منصة التواصل الإجتماعي فيسبوك، عن إيقافها أكثر من 400 تطبيق على شبكتها، منذ مايو آيار الماضي، قادرة على التجسس على الزوار وجمع بيانات شخصية عنهم، وذلك بعد إجراء تحقيقات واستقصاء حول كيفية تعامل مطوري تلك التطبيقات مع بيانات المستخدمين.

وقالت الشبكة الاجتماعية إنها قامت بإيقاف التطبيقات بسبب مخاوف حول المطورين الذين بنوها وكيفية استخدام المعلومات التي اختارها الأشخاص مشاركتها مع التطبيق، رافضةً تسمية التطبيقات الـ 400 لكنها أوضحت أن عددهم تضاعف منذ شهر مايو/أيار الماضي، وأن الشركة تجري الآن تحقيقات معمقة بشكل أكبر.

يذكر أن تقرير نشر في مايو الماضي، أظهر أن أحد التطبيقات التى طورتها جامعة كمبريدج ويحمل اسم “myPersonality” يجمع معلومات شخصية عن ملايين من مستخدمى شبكة فيسبوك، ما دفعها لتعليق البرنامج وقتها.

وأعلنت فيسبوك هذا الأسبوع عن حظر التطبيق لعدم موافقة مطوريه على طلب المراجعة لديها، ومشاركته المعلومات مع الباحثين وشركات ذات حماية محدودة.

وأوضح “ديفيد ستيلويل”، أحد مطوري تطبيق، بحسب ما ذكره موقع سي أن أن ، أن حظر التطبيق “غير منطقي وتم لأسباب تتعلق بالعلاقات العامة فقط”.

وأضاف: “عندما تم تعليق التطبيق قبل ثلاثة أشهر طلبت من فيسبوك توضيح السياسات التي خرقها التطبيق لكن حتى الآن لم يتمكنوا من ذكر أي حالات”.

وكانت فيسبوك قد قامت بتعديل سياسات مشاركة بيانات التطبيقات بعد فضيحة “كامبريدج أناليتيكا” التي كشفت عن استخدام التطبيق لجمع معلومات عن 87 مليون شخص بغرض إنشاء ملفات تعريف وإعلانات تستهدف الناخبين المحتملين.

وكامبريدج أناليتيكا شركة خاصة تعمل في مجال جمع البيانات وتحليلها، ومساعدة السياسيين في الحملات الانتخابية عبر دراسة توجهات الناخبين والتنبؤ بسلوكهم، وتحليل البيانات المتعلقة بهم، ودراسة طرق التأثير عليهم.

وكانت فيسبوك أوقفت أيضا، في يوليو تموز الماضي، شركة تحليل البيانات “كريمسون هيكساغون” ومنعتها من الوصول إلى بيانات المستخدمين بسبب المخاوف من احتمال تعاملها مع بيانات المستخدمين بشكل غير صحيح.

TRT العربية