الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

شركة قطرية تعمل على توفير 35% من احتياجات الحليب في البلاد

معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة شركة "بلدنا للإنتاج الحيواني"
معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة شركة "بلدنا للإنتاج الحيواني"

تعتزم شركة “بلدنا للإنتاج الحيواني” القطرية، توفير 35% من احتياجات البلاد من الحليب، خلال فترة وجيزة، مستهدفة الاكتفاء الذاتي والتصدير للخارج لاحقاً.

وقال معتز الخياط، رئيس مجلس الإدارة، إن شركته تستورد 4 آلاف بقرة من أستراليا، أمريكا، ألمانيا، وهولندا، بهدف “تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحليب في ظل ما تتتعرض له قطر من حصار اقتصادي من دول عربية وخليجية”.

وأضاف “نستهدف الاكتفاء الذاتي من الحليب داخل قطر، خلال سنة أو سنتين، بعد زيادة عدد الأبقار الحلوبة من 4 آلاف إلى 25 ألف بقرة خلال تلك الفترة”.

وأشار الخياط إلى أن “الأبقار ستصل على دفعات متتالية، عبر النقل الجوي بالطائرات”، مشيراً إلى أن 165 بقرة ألمانية حلوب، وصلت، اليوم الثلاثاء، عبر مطار بوادبست بالمجر في طائرة واحدة”.

ولفت إلى أنه “كان من المفترض وصول الأبقار بحراً، لكن في ظل الظروف الحالية لجأنا إلى النقل الجوي”.

وقال الخياط “نهدف إلى أن تنتج هذه الأبقار بعد وصولها كاملة، 100 ألف طن من الحليب يومياً”.

وأضاف أن “مزراع الشركة سوف تستقبل الأبقار، وهي مجهزة بشكل كبير بما يضمن سلامة وصحة الأبقار، وضامن أكبر انتاجية من الحليب”.

وأشار إلى أن المزرعة، التي تستضيف الأبقار، مكيفة بشكل كامل لحفظ حياة الحيوانات، وهو نظام مستخدم في كل الدول ذات الحرارة العالية.

وأكد أن المزارع تشمل المصنع، الذي سيأخذ الحليب مباشرة إلى التغليف، ومن ثم إلى السوق.

كما أكد الخياط أن “قطر قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في كل المنتجاب من خلال قوة الشركات القطرية التي تعمل في كافة المجالات”.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفت صحته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات، وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وقدمت الدول الأربعة يوم 22 من الشهر ذاته إلى قطر، قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات معها، من بينها إغلاق قناة “الجزيرة”، وهي المطالب التي اعتبرتها الدوحة “ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.

وكالة الأناضول