الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

صور| “غابة هيلتون” بالعاصمة المغربية وجهة عشاق الرياضة في رمضان

"غابة هيلتون" بالعاصمة المغربية وجهة عشاق الرياضة في رمضان
"غابة هيلتون" بالعاصمة المغربية وجهة عشاق الرياضة في رمضان

في الوقت الذي يرتبط فيه شهر رمضان عند الكثيرين بالراحة والخمول، وضعف الإنتاج، يختار آخرون أن يكونوا أكثر نشاطاً، خصوصا قبل موعد الإفطار، مقبلين على الرياضة بأنواعها المختلفة، رغم ما قد يترتب عنها من متاعب صحية بعد ساعات صيام طويلة، تصل إلى 16 ساعة في يونيو/حزيران الجاري.

كهول وشباب، رجال ونساء، من سكان العاصمة المغربية الرباط، اختاروا فضاء غابة “هيلتون” وسط المدينة، لممارسة رياضتهم المفضلة.

وعلى امتداد هذه الغابة الفسيحة المسيجة، يتوزع العشرات من الناس، فرادى ومجموعات، عائلات وأصدقاء، يقضون ساعات قليلة من الجري الخفيف قبل موعد الإفطار، شعارهم “لا صيام عن الرياضة في رمضان”.

مجموعة من الكهول دأبوا، منذ أكثر من 30 عاما، على ممارسة الرياضة في هذه الغابة في الصباح الباكر، طيلة أيام السنة، عدا رمضان حيث تتحول حصة رياضتهم المعتادة إلى ساعة ونصف الساعة قبل الإفطار،.

يزيدون على عشرة أشخاص، وقد علا الشيب رؤوس ولحى أغلبهم، اختاروا أن تكون رياضتهم الطواف بين ممرات الغابة، يجرون جرياً خفيفاً، لا يمنعهم من الدخول في حديث ثنائي أو جماعي.

يتحدث “حسن اليماني”، قائد مجموعة الأصدقاء هذه، الذي أحيل على المعاش (التقاعد)، ولا يزال يحتفظ بجسم رياضي، عن ما يثار بخصوص المحاذير على صحة الإنسان، جراء الإجهاد الذي يتعرض له الجسم، بعد يوم صيام طويل، ويقول إن “من تعود على ممارسة الرياضة لا خوف عليه؛ خاصة إذا مارسها في حدود طاقته وقدرته على التحمل”.

ويضيف مستدركا “لكن الذين لا يعرفون الرياضة إلا في رمضان، فهم يضرون بصحتهم، ويجب عليهم استشارة الطبيب أولا؛ لأنهم يعرضون أنفسهم للخطر”.

بعضهم لا يعرف للرياضة طريقاً طيلة أيام السنة، إلا في رمضان، حيث تتحول الرياضة عندهم إلى موعد يومي في مساءات الشهر الفضيل، بعد انتهاء دوام عملهم، متجاهلين النصائح الطبية التي تحذر من جعل ممارسة الرياضة مقتصرة على شهر الصيام.

لكن أغلب من التقتهم يؤكدون أنهم ليسوا من “رياضيي رمضان” بل إن “غابة هيلتون” تعرف وقع أرجلهم طيلة السنة.

شباب آخرون اختاروا أن تكون كرة القدم رياضتهم قبل حلول موعد الإفطار، موزعين على مجموعات في أماكن متباعدة من “هيلتون”.

الشاب السنغالي “مامادو عصمان دوم”، المدرب الرياضي الذي استعانت به عدد من المتريضات، يفضل أن تكون ممارسة الرياضة بعد الإفطار، لكن لضيق الوقت، فهو يمارسها قبل أذان المغرب، رغم أنه لا ينصح بها قبل الإفطار.

ويضيف إنه “إذا اضطر لممارسة الرياضة قبل الإفطار فإنه يقوم بحركات رياضية خفيفة”. إنها ليست مجرد حركات “موسمية” للتباهي عند هؤلاء الرياضيين، سرعان ما تنقضي بانتهاء شهر الصيام، بل هي عادات صحية دأبوا عليها واختاروا ممارستها حتى في عز القيظ والصيام.

20160624_2_17701215_11639186_Web

20160624_2_17701215_11639187_Web
20160624_2_17701215_11639183_Web
20160624_2_17701215_11639189_Web
الأناضول