الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

عباس: تقرير “الرباعية” لا يؤدي مهمة السلام المطلوبة

وصف الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تقرير اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والولايات المتحدة، حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بأنه “لا يصلح أن يكون تقريرا يؤدي للسلام”.

وقال عباس، في كلمة مقتضبة لوسائل الإعلام عقب تأديته صلاة عيد الفطر في مسجد مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية: ” نحن أصدرنا موقفا عن تقرير اللجنة الرباعية، وقلنا أنه لا يصلح لأن يكون تقريرا يؤدي مهمة السلام المطلوبة، ولذلك نأسف جدا أن يكون هذا هو الموقف، ونتمنى على مجلس الأمن أن لا يؤيد هذا التقرير”.

ومطلع الشهر الجاري، أصدرت اللجنة الرباعية الدولية تقريراً، أكدت فيه أن “حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية عبر التفاوض، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم”. وطالبت اللجنة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، بـ”الاتزام بالاتفاقات القائمة بينهما، وخلق الظروف الملائمة لاستئناف مفاوضات السلام، وصولا إلى تنفيذ حل الدولتين”.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بدولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس، فضلًا عن رفضها الإفراج عن معتقلين أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية.

وبخصوص بيان الخارجية الأميركية حول الاستيطان الإسرائيلي، قال الرئيس الفلسطيني، “نحن نريد أن يقال على الاستيطان أنه غير شرعي وغير قانوني، ويجب أن ينتهي، وهذا ما نطالب به، وإذا حصل هذا من أي دولة، فأهلا وسهلا به”.

وفي بيان لها، أمس الثلاثاء، قالت الخارجية الأمريكية، إن التقارير بشأن خطط إسرائيلية لبناء مئات المنازل الجديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، “تقوّض الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين”.

وأعرب عباس، عن أمله أن ينتهي العالم العربي من “الإرهاب الذي يجتاحه في هذه الأيام”.

إلى ذلك، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة عيد الفطر في مسجد الحرم الإبراهيمي، بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، الذي فتحته السلطات الإسرائيلية أمام المصلين، بشكل كامل.

وتسيطر إسرائيل على المسجد وتشطره إلى قسمين، الأول خاص بالمسلمين بمساحة 45%، وقسم خاص باليهود بمساحة 55%، ويتم فتحه كاملا أمام المسلمين بشقيه 10 أيام في العام فقط.

وينسب اسم المسجد إلى النبي إبراهيم عليه السلام، ويحتوي قبورا وأضرحة يُعتقد أنها للنبي إبراهيم، وللأنبياء إسحاق ويعقوب ويوسف، وعددا من زوجاتهم.

الأناضول