الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

عملية غصن الزيتون.. أمل اللاجئات السوريّات بالعودة إلى الوطن

20180205_2_28516360_30461418_Web

بثّت عملية “غصن الزيتون”، التي تنفذها تركيا بالتعاون مع الجيش السوري الحر، ضد التنظيمات الإرهابية بمنطقة عفرين شمالي سوريا، الأمل في نفوس السيدات السوريّات وخاصة الكرديات، اللاجئات في تركيا، بالعودة إلى وطنهن.

وخلال لقاء عدد من السيدات السوريات، اللاتي هربن من الاشتباكات ومن ضغوط التنظيمات الإرهابية، من مدن عين العرب، وتل أبيض، ومنبج، السورية، القاطنات حاليا في مخيم “سوروج”، الذي يستضيف 30 ألف لاجئ، يشكل الأكراد السوريون غالبية قاطنيه بولاية شانلي أورفة، جنوب شرقي تركيا.

وخلال استطلاع آراء السيدات الكرديات، عن عملية غصن الزيتون، اللاتي أعربن عن أملهن في أن تكون وسيلة لعودتهن إلى وطنهن وديارهن، بعد تطهيرها من مسلحي تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي.

وقالت نور صالح، إن ولدها الوحيد أصيب بإعاقة دائمة جراء سقوط صاروخ على منزلها بمحافظة حماة (وسط).

وبيّنت “نور”، أنها لجأت إلى تركيا لتحمي نفسها وأسرتها من الاشتباكات وضغوط التنظيمات الإرهابية.

وأضافت: “تركيا فتحت لنا أبوابها، ولكن كما تعلمون، لا شيء يضاهي محبة الوطن والعيش على ثراه”.

وقالت نور، إنها تتطلع للعودة إلى منزلها ووطنها بعد تطهير تنظيمات “ب ي د/ بي كا كا” و”داعش” التي احتلت ديارهم، مع انطلاق عملية غصن الزيتون.

بدورها أعربت هالة مصطفى، عن حنينها واشتياقها الكبير لوطنها، وأنها تعيش على أمل العودة مرة أخرى إلى بلادها.

وأشارت “هالة”، أن الهدف الوحيد لتنظيمات “ب ي د/ بي كا كا” و”داعش”، هو إراقة الدماء في سوريا.

وأضافت: “أشعر بحنين كبير إلى منزلي وقريتي، جزى الله (الرئيس التركي) رجب طيب أردوغان، كل الخير، فتح لنا قلبه وأبواب بلاده ودافع عنا”.

وأشارت إلى أن تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” احتل قريتها ومنزلها، قائلة: “سلبوا أراضينا ومنازلنا كل ما نملك، وجنّدوا أبناءنا قسريا وساقوهم إلى جبهات القتال”.

وأعربت “هالة” عن سعادتها بإطلاق عملية غصن الزيتون.

وأردفت: “ندعو الله تعالى بأن يوفق الله الجيش التركي في هذه العملية، وآمل أن تكون (العملية) وسيلة لعودتنا إلى بلادنا التي نذرف الدموع من أجلها يوميا”.

من جانبها، قالت اللاجئة أمينة حسّون، أنه لديها 5 بنات وولد، ولجأت إلى تركيا خشية من وقوعهم بأيدي التنظيمات الإرهابية.

وأضافت “أمينة”، “لدينا أرض زراعية في منبج، وأبنائي كانوا يشعرون بالخوف لمجرد ذكر أسماء التنظيمات الإرهابية أمامهم، ولهذا اضطررنا للجوء  إلى تركيا”.

وذكرت أن تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي، سلب منهم أراضيهم.

وأعربت عن أملها في تطهير مدينتها وأراضيها من التنظيم مع عملية غصن الزيتون.

فاطمة أنور، اللاجئة الأخرى، قالت إن أسرتها تم إجبارها على الهروب نحو الجبال بعد قصف عنيف شنه الطيران الحربي التابع للنظام السوري، بمحافظة دير الزور (شرق).

وأضافت: “بقينا أياما طويلة جوعى وعطشى نشعر بالخوف، لم يعد هناك سكينة في بلادنا بعد اندلاع الحرب الداخلية بسوريا”.

وأوضحت فاطمة، أن تنظيمات “ب ي د/ بي كا كا” و”داعش”، لا تختلف بتاتا عن النظام السوري.

وأشارت إلى أن عملية غصن الزيتون، بثّت السعادة في نفوس السوريين وخصوصا النساء.

وتابعت: “آمل أن نعود إلى بلادنا بعد تطهيرها من التنظيمات الإرهابية”.

ويواصل الجيش التركي منذ 20 يناير/ كانون الثاني المنصرم، عملية “غصن الزيتون” ضد المواقع العسكرية للتنظيمات الإرهابية في عفرين، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

TRT العربية – وكالات