الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

فلسطين تشيّع جثمان “مازن فقهاء” في غزة

20170325_2_22626095_20268669_Web
شيّع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم السبت، جثمان “مازن فقهاء”، القيادي في كتائب “عز الدين القسّام”، الجناح المسلّح لحركة “حماس”، الذي اُغتيل مساء أمس، بنيران مجهولين.

وشارك في الجنازة، التي دعت إليها “كتائب القسّام”، قيادات من الفصائل الفلسطينية المختلفة، بالإضافة إلى مئات الأفراد المُلثّمين والمسلّحين التابعين للجناح المسلح لحماس.

وأدّى المشيّعون، صلاة الجنازة، على جثمان “فقهاء”، في المسجد العمري الكبير، وسط مدينة غزة.

وقال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، في كلمة ألقاها عقب صلاة الجنازة: “سنصون الدماء وسنحمل الوصية وسنستمر في المعركة”.

أما خليل الحية، عضو المكتب السياسي لـ”حماس”، فقال إن كتائب “القسّام”، “تملك القدرة للرد على عملية اغتيال فقهاء، بـذات الطريقة والحجم الذي يكافئ الجريمة الكبيرة”.

وأضاف الحيّة، في كلمة له خلال التشييع:” العقول القسامية المُبدعة، التي صنعت أسطورة مواجهة الأدمغة، قادرة على أن ترد بالمثل وبالطريقة المناسبة التي تكافئ الجرم الكبير”.

وحمّل الحيّة إسرائيل “المسؤولية الكاملة عن تبعات اغتيال القائد القسّامي”.

بدوره، قال محمد الهندي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في كلمة له نيابة عن “الفصائل الفلسطينية”:” لن تنجح إسرائيل في كسر قوة المقاومة من خلال اغتياله للقادة”.

وجابت جنازة فقهاء بعض شوارع غزة، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة “الشيخ رضوان”.

وكانت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في القطاع، قد أعلنت في وقت سابق من مساء أمس الجمعة، عن إغتيال “فقهاء”، القيادي في “كتائب القسام”، برصاص مجهولين جنوبي مدينة غزة.

وتوّعدت كتائب القسام، في بيان أصدرته مساء أمس، الإحتلال الإسرائيلي بـ”دفع ثمن جريمة الاغتيال”.

وفقهاء، الذي تعود أصوله إلى مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، أُبعد إلى غزة بعد إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل أسرى بين حركة حماس وتل أبيب عام 2011، تم بموجبها الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مقابل إطلاق سراح 1047 معتقلا فلسطينيا.

الأناضول