الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

في مؤتمر مع بوتين .. ميركل: لا حاجة لاتّفاق خارج “مينسك” لحلّ الأزمة الأوكرانية

المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين
المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين

اعتبرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الثلاثاء، أنه لا حاجة إلى اتفاق جديد خارج “مينسك” لتسوية النزاع في شرق أوكرانيا.

و”مينسك” هو اتفاق توصّل إليه قادة كل من أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا، في 12 فبراير/ شباط 2015، في “مينسك” عاصمة روسيا البيضاء، ويقضي بوقف إطلاق النار شرق أوكرانيا.

وعُرف الاتفاق بـ”اتفاق مينسك”2- ويعتبر تطويرا لـ”اتفاق مينسك -1″ الذي وقعه ممثلون عن الحكومة الأوكرانية والانفصاليون برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في 20 سبتمبر/ أيلول 2014.

وأعربت ميركل، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته، اليوم، بمدينة “سوتشي” الروسية، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن رغبة بلادها في ضمان وصول أوكرانيا إلى جزئها الشرقي الخاضع للإنفصاليين.

وقالت في ذات السياق “هذا يعد جزء من اتفاق مينسك، ولا حاجة لإتّفاق آخر خارج مينسك، كما أنه ينبغي اتخاذ قرار سياسي لإجراء انتخابات محلية، مع أننا لم نضمن ذلك حتى الآن”.

وأضافت “ينبغي علينا فعل كل شيء من أجل حل الأزمة الأوكرانية، وينبغي ضمان وقف إطلاق النار ليعقبه اتخاذ خطوات سياسية”.

 وفي أكتوبر/تشرين أول الماضي، استضافت العاصمة الألمانية برلين، قمة قادة رباعية نورماندي، حضرها رؤساء كل من أوكرانيا بيترو بوروشينكو، وروسيا، فلاديمير بوتين، وفرنسا، فرانسوا أولاند، إلى جانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لإيجاد حل للأزمة الأوكرانية.

واتخذ القادة في القمة قرارًا حول تحديد خارطة طريق من خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول المعنية قبل نهاية العام الجاري، لتطبيق اتفاقية “مينسك”.

وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013.

وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيامها لاحقاً بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.

وكالة الأناضول