الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

لقاء أردوغان وبوتين.. هل يُجنّب إدلب الكارثة؟

Turkey's President Erdogan meets with his Russian counterpart Putin in Tehran

أفاد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، يوم الجمعة بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلادمير بوتين سيجريان محادثات بشأن الأزمة السورية يوم الاثنين دون أن يخوض في التفاصيل.

وذكرت مصادر رسمية أن اجتماع الاثنين سيكون في مدينة سوتشي الروسية ودون حضور إيران الطرف الثالث الضامن لمسار أستانا.

وفي هذا السياق، قال الأكاديمي التركي الدكتور سمير صالحة، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كوجالي، إن الاجتماع يأتي في سياق التنسيق بين البلدين حول سوريا منذ أكثر من سنة في ظل المصالح المشتركة.

كما أشار إلى أن الرؤية الروسية في إدلب تحديداً ما زلت مصرة على عملية عسكرية واسعة في حين أن تركيا تسعى لمنع ذلك بشتى الجهود.

وعن المخاوف التركية، أكد صالحة أن العملية العسكرية ليست من مصلحة أنقرة خاصة أن لها جنوداً متواجدين في 12 نقطة مراقبة في سوريا مما يسبب في خسائر في جنودها، وأضاف بأن استيلاء نظام الأسد على المدينة يعني تهديد الأمن القومي التركي بصفة مباشرة.

وأبدى أستاذ العلاقات الدولية تفاؤله من القمة ومن التنسيق الروسي التركي بشأن إدلب قائلاً بأن “إمكانية منع عملية عسكرية ما يزال خياراً وارداً جداً”، معللاً ذلك بالمصالح المشتركة بين البلدين.

وختم صالحة، بأن غياب إيران عن القمة يؤكد أن الفاعلين الأساسيين في سوريا حالياً هما تركيا وروسيا، مشيراً إلى أن القمة الثلاثية القادمة المنبثقة عن قمة طهران ستكون الحاسمة.

وتشهد الحدود التركية مع إدلب تعزيزات عسكرية كبيرة تحسباً لأي هجوم في الوقت الذي يهدد فيه النظام وحلفائه بالدخول للمدينة في أي وقت.