الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

مأساة اللاجئين السوريين في أربيل تتفاقم بسبب الأحوال الجوية السيئة

الأحوال الجوية السيئة تفاقم مأساة اللاجئين السوريين في مخيم "كاويرغوسك"
الأحوال الجوية السيئة تفاقم مأساة اللاجئين السوريين في مخيم "كاويرغوسك"
زاد سوء الأحوال الجوية، من صعوبة الحياة المأساوية التي يعيشها اللاجئون السوريون في مخيم “كاويرغوسك”، بمدينة أربيل شمالي العراق.

وقال مراسل وكالة “الأناضول” للأنباء، إن مخيم “كاويرغوسك” الذي يبعد 30 كيلومترًا عن مركز أربيل، تحول إلى بحر من الطين عقب هطول الثلوج والأمطار الغزيرة، مشيرًا أن سبب ذلك يعود إلى ضعف البنية التحتية في المخيم وكونه منشأ على مساحة مكشوفة.

الطفل السوري “محمد كلامند” (12 عامًا) قال إنه جاء إلى المخيم من مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، برفقة عائلته قبل ثلاثة أعوام، وأنهم يعيشون ظروفًا صعبة جدًا بسبب البرد القارس، وانقطاع الكهرباء عن المخيم.

وأشار كلامند إلى أن شتاء العام الحالي هو الأبرد منذ ثلاثة أعوام، مضيفًا: “نحن ثمانية أشخاص في الخيمة، ولكن عندنا أربعة بطانيات (أغطية)، وعند انقطاع الكهرباء عن المخيم ونفاذ وقود المدافئ، نفكّر كيف سندفئ أنفسنا وكيف سننام”.

ولفت أنه “لا أحد يريد البقاء في المخيم، العديد من أصدقائي سافروا إلى أوروبا مع عائلاتهم، وأنا أيضًا أريد الذهاب من هنا”.

من جانبه، قال الطفل السوري “أحمد يوسف”، إنه لا يحب الشتاء أبدًا، مشيرًا أن “أرضية المخيم تتحول إلى وحل عقب هطول الأمطار، ويمنعنا هذا الأمر من التجول خارج الخيمة”.

وأضاف يوسف: “عندما اضطر للذهاب إلى الفرن لشراء الخبز، أرتدي في أقدامي أكياسًا بلاستيكية، وأمشي بحذر، وليست لدينا في المخيم أية مساحة مناسبة لنلعب فيها”.

بدوره، أوضح اللاجئ السوري “هيثم حسن”، أنه فقد مولوده الصغير بسبب البرد القارس، مضيفًا “لم أستطع تدفئة طفلي والخيمة لعدم توفر الكهرباء ووقود المدافئ”.

وتابع حسن قائلًا: “اضطررنا للجوء إلى هنا بسبب هجمات النظام السوري، أطفالنا يموتون بسبب البراميل المتفجرة في سوريا، وبسبب البرد القارس هنا، أو يموتون غرقًا في مياه البحر الباردة أثناء رحلتهم إلى أوروبا بطرق غير نظامية”.

وكالة الأناضول