الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

مسؤولة اسرائيلية تنكر حق الفلسطينيين في الضفة الغربية وتعتبرها منحة إلهية للاسرائيليين

FILISTINLILER YAHUDI YERLESIMLERINE KARSI EYLEM DUZENLEDILER

توالت ردود الفعل الغاضبة، الخميس، على موقع “تويتر”، عقب تصريحات صحفية لنائبة وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي حوتوفيلي، المعادية للحقوق الفلسطينية.

وقال حوتوفيلي في مقابلة إذاعية، أمس أول الأربعاء “أرفض فكرة (وجود) احتلال، هذه هي يهودا والسامرة (الضفة الغربية)”.

وأضافت: “اعتقد أن يهودا والسامرة ستبقى دون شك تحت السيطرة الإسرائيلية، وعلى الفلسطينيين أن يقرروا إذا ما كانوا يريدون العيش بسلام معنا”.

تصريحات الدبلوماسية الإسرائيلية وصفها ناشطون غاضبون على موقع “تويتر” بـ”العنصرية” وفيها دعوة لإخراج الفلسطينيين من أراضيهم في الضفة الغربية.

وقال الناشط السياسي، هاوي قيادة الدراجات الهوائية البريطاني، نيل مورانز، في تغريدة له، “إذا كانت تسيبي حوتافيلي تستطيع أن تكون فظيعة لهذه الدرجة أمام العامة، تخيل رؤاها التي تعبر عنها بجلساتها الخاصة”.

أما جيريمي مودي، المدير التنفيذي لمؤسسة “سنز آني فرندز” الخيرية المسيحية ببريطانيا، فقال مغردًا “مقابلة مروعة مع الوزيرة الاسرائيلية تسيبي حوتوفيلي”.

كما اثنى مودي، في الوقت نفسه على مقدم البرنامج “لتحميلها مسؤولية، رفض حق دولة في الوجود (فلسطين) والعنصرية”.

أما الباحث في جامعة اوكسفورد البريطانية، أحد مدوني صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” دانييل ليفي، فقال في تغريدة مماثلة”مذهول للطريقة السيئة والصادمة التي تمثل بها تسيبي حوتوفيلي إسرائيل، خلال مناقشتها وعد بلفور على إذاعة 4 (بي بي سي)، يا للعجب !”.

كما قالت كاثي برووكس، بريطانية وعضوة صندوق سادلوورث لمنح الزمالات الدراسية لنساء فلسطين “لقد كذبت تسيبي حوتوفيلي بالقول في مقابلتها مع راديو 4،عندما قالت إن المواطنين الفلسطينيين يتمتعون بمساواة في الحقوق باسرائيل”.

مقابلة حوتيفيلي تأتي في إطار حملة تقوم بها بالولايات المتحدة؛ للترويج لصالح إسرائيل، تزور فيها ثلاث من كبار الجامعات الأمريكية: وهي نيويورك، وكولومبيا (في نيويورك)، بالإضافة إلى جامعة برنستون بنيوجيرسي.

جهود حوتيفيلي تأتي بهدف التصدي لحملة مقاطعة إسرائيل والمعروفة باسم “بي دي أس”، وهي المختصر الانجليزي لكلمات “المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات”.

والمقاطعة، حملة دولية لفرض تكاليف على اسرائيل بسبب “مخالفتها القوانين الدولية” في حرمان الفلسطينيين من حقوقهم وفرض قوانين الفصل العنصري ضدهم.

TRT العربية – وكالات