الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

مسؤول إيراني يحمل السعودية مسؤولية تدهور العلاقات بين الطرفين

253e3ba6-4c73-457a-9faf-22fb9ad88d97

حمّل رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، اليوم الإثنين، المملكة العربية السعودية مسؤولية تدهور العلاقات بين البلدين، معتبراً أن “بلاده قامت بمحاولات حثيثة، من أجل فتح صفحة جديدة مع الرياض”.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، بمقر الوزارة في بيروت، وقال بروجردي: “إنه بعد انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني، قامت الجمهورية الاسلامية الايرانية بمحاولات دؤوبة وحثيثة من أجل فتح صفحة جديدة من العلاقات مع السعودية”.
وأوضح أن “ما يؤكد ذلك هو اللقاء الذي جمع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، بنظيره السعودي عادل الجبير، على هامش المؤتمر الإسلامي بجاكرتا، في آذار/مارس 2016، وكذلك زيارة مساعد وزير خارجية إيران حسين عبد اللهيان عام 2014، إلى السعودية”، مضيفاً “لكن على الرغم من كل هذه المحاولات فكما يقول المثل الشعبي: يد واحدة لا تصفق”.
وأفاد بروجردي “نحن (في إيران) نعتقد أن ما وصلت إليه الأمور في هذا الإطار تتحمل مسؤوليته بشكل أساسي السعودية وليس إيران”.
وحول الاجتماع مع وزير الخارجية اللبناني، وصفه المسؤول الإيراني بأنه “قيّما للغاية”، لافتاً إلى أن المشاورات شملت “كافة الجوانب المتعلقة بالعلاقات الثنائية الطيبة بين لبنان وإيران والكثير من الأزمات في المنطقة، خاصة الأزمتين العراقية والسورية”.
وأضاف “بحثنا أيضا التداعيات المترتبة عن الأزمة الجارية في سوريا منذ 5 سنوات، خصوصاً ما يتعلق بملف النازحين السوريين الذين أتوا من سوريا إلى لبنان طوال هذه المدة”.
وشدد على أن “إرادة طهران في مجال مكافحة الإرهاب هو جدي وحقيقي للغاية، وأن أحد أهم أوجه التعاون الثنائي بين بلده والعراق من جهة وسوريا من جهة أخرى يرتكز على مسألة مكافحة ومواجهة الإرهاب”.
وتطرق الوزير الإيراني إلى الشغور الرئاسي اللبناني وفشل القوى السياسية اللبنانية، في انتخاب رئيس جديد، منذ أيار/مايو 2014، فشدّد على أن “السياسة الثابتة والدائمة لطهران تقوم على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ومنها لبنان بطبيعة الحال”.
واستدرك “من جهة أخرى ونظراً لعلاقات الاخوة والصداقة والمودة التي تربطنا بالجمهورية اللبنانية، فإذا كان هناك من مساع سياسية من شأنها أن تساعد على حلحلة الشأن الرئاسي، وطُلب منا هذا المسعى فنحن لن نتردد بالقيام به”.
ووصل بروجردي الاثنين إلى لبنان، في زيارة تستمر يومين، للقاء وزير الخارجية اللبناني، كما التقى رئيس كتلة حزب الله النيابي، محمد رعد، وبعدها يزور ضريح القائد العسكري في حزب الله، عماد مغنية، فضلا عن لقاء عدد من المسؤولين، غدا، أبرزهم رئيس الحكومة اللبناني تمام سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري، ووفد من الفصائل الفلسطينية في لبنان.

وكالة الأناضول