الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

مستشارو ترمب يتنصلون من مقال في “نيويورك تايمز” ينتقد أسلوب إدارة الرئيس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
الرئيس الأميركي دونالد ترمب

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس صحيفة “نيويورك تايمز” إلى كشف  من وصفه بـ”الجبان” الذي حرر مقالًا يدين سلوكه ونُشر بدون اسم كاتبه

وسارع كبار معاوني ترمب للتنصل من مقال رأي نشرته صحيفة نيويورك تايمز كتبه مسؤول في الإدارة الأميركية لم يُنشر اسمه وينتقد أسلوب إدارة الرئيس الأميركي ويصفها بأنها طائشة وضيقة الأفق وعقيمة.

 وتنصل من المقال ما لا يقل عن 11 من كبار مستشاري الرئيس منهم نائبه مايك بنس، والسفير الأميركي لدى روسيا جون هنتسمان، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع جيمس ماتيس. ونفوا جميعًا أي صلة لهم بالمقال.

وأثار المقال غضب ترمب ووصفه بأنه لطمة من منتقدين ينكرون نجاحاته بينما انهمكت الإدارة في تكهنات بشأن كاتبه.

وقال ترمب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الإخبارية سُجلت معه قبل مؤتمر انتخابي يوم الخميس في في بيلينغز بولاية مونتانا “لم أمانع عندما ألفوا كتبًا وكتبوا أكاذيب لأنهم فقدوا مصداقيتهم“.

وأضاف أن هذه المرة لا يمكن للكاتب أن يفقد مصداقيته لأن المقال نُشر بدون توقيع. وأنه باسم الأمن القومي، على الصحيفة أن تكشف “فورًا” كاتب المقال.

وقال للصحفيين في وقت لاحق أثناء المؤتمر الانتخابي “هل هو تآمر؟ هل هي خيانة؟ إنه شيء بشع“.

وقال قسم مقالات الرأي في نيويورك تايمز إن المقال كتبه مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، وإنه اتخذ خطوة نادرة الحدوث بنشر المقال بدون توقيع لأن الكشف عن هوية الكاتب سيؤثر سلبًا على وظيفته.

وكتبت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض على تويتر “الهوس الإعلامي بهوية الكاتب المجهول الجبان تشوه بشدة سمعة آلاف الأميركييّن العظماء… توقفوا“.

وفي حدث نادر، عبرت ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأميركي عن موقفها، مُدينة بقوة تستر مؤلف المقال، وذلك في رد كتابي على سؤال لشبكة “سي إن إن“.  وقالت متوجهة إلى كاتب المقال “أنت لا تحمي هذا البلد بل تخربه بأفعالك الجبانة“.

وشعر مكتب نائب الرئيس أنه مضطر لنشر بيان يؤكد براءة مايك بنس في هذه القضية، فقال الناطق باسم بنس على موقع تويتر للرسائل القصيرة إن “نائب الرئيس يوقع المقالات التي يكتبها”. وأضاف “يجب أن تشعر نيويورك تايمز بالخجل مثل الشخص الذي كتب هذا المقال الخاطئ والعبثي والجبان”. وأكد أن فريق نائب الرئيس “أرفع من أن يقوم بمناورات من هذا النوع“.

وقال رئيس الاستخبارات الوطنية الأميركية دان كوتس إن “التكهنات بأن المقال في نيويورك تايمز كتبته أنا شخصيًّا أو مساعدي خاطئة تمامًا“.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الذي يزور الهند الجمعة أنه لم يكتب النص. وأعلن الرسالة نفسها وزير الدفاع جيم ماتيس.

وفي المقال، كتب المؤلف الذي وصفه المحامي الشخصي لدونالد ترامب ب”الفرد الخطير جدّا”، أن الرئيس يضر “بصحة” الجمهورية.

وأضاف “إنه السبب الذي جعلنا نلتزم فعل كل شيء لحماية مؤسساتنا الديموقراطية وتطويق أكثر الاندفاعات تهورا لترمب إلى أن يغادر منصبه“.

وقالت السناتورة اليزابيث وارن “إذا كان مسؤولون كبار في الإدارة يعتقدون أن رئيس الولايات المتحدة غير قادر على ممارسة مهامه، عليهم إذا تفعيل التعديل الخامس والعشرين“.

ورأى المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ،سي آي ايه، جون برينان أن هذا المقال الاستثنائي في كل جوانبه، يكشف “درجة القلق داخل الإدارة نفسها“.

وقال لشبكة “ان بي سي” مساء الخميس “لا أعرف كيف سيرد دونالد ترمب”. وأضاف أن “أسدًا جريحًا يصبح حيوانًا خطيرًا جدًّا وأعتقد أن دونالد ترمب جرح“.

 TRT العربية – وكالات