الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

مقتل اثنين من أمن “حماس” أثناء اشتباكهما مع المتهمّين بتفجير موكب “الحمد الله”

Palestinian security forces loyal to Hamas take up positions during an operation to arrest the main suspect in an assassination attempt against Palestinian PM Hamdallah, in the central Gaza Strip

أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية (تديرها حركة حماس) في قطاع غزة، اليوم الخميس، عن محاصرة أجهزتها الأمنية لعدد من المطلوبين، المتهمين بتفجير موكب رئيس الوزراء، رامي الحمد الله.

وقال إياد البزم، المتحدث الإعلامي باسم الوزارة، في تصريح مقتضب”:” الأجهزة الأمنية تحاصر عدداً من المطلوبين على خلفية قضية تفجير موكب رئيس الوزراء، غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ووقوع اشتباك مسلح بين القوة الأمنية والمطلوبين”.

وكشف مصدر أمني فلسطيني، رفض ذكر اسمه، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل عنصريْن من الأجهزة الأمنية التابعة للوزارة.

ولم تعلن وزارة الداخلية بشكل رسمي، عن مقتلهما، لكن العديد من وسائل الإعلام المحلية، والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، نشروا صورا للقتيلين وهما زياد الحواجري و حماد أبو سويرح لدى وصول جثمانيهما لمشفى وسط القطاع،.

ولم يتضح مصير المطلوبين المتهمين في حادث تفجير موكب رئيس الحكومة، رامي الحمد الله، حيث لم تصدر وزارة الداخلية، بيانا تفصيليا حتى 11:30 تغ.

ومساء أمس، أعلنت الوزارة عن تعرّفها على المتهم الرئيس بمحاولة اغتيال “الحمد الله”، ورصدت مكافأة 5 آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

وقالت في بيان صحفي وصل وكالة الأناضول نسخة منه:” في إطار تحقيقاتها المتواصلة لمعرفة ملابسات جريمة استهداف موكب رئيس الوزراء الأسبوع الماضي، تمكنت الأجهزة الأمنية من التعرف على المتهم الرئيس في القضية، وهو أنس عبد المالك عبد القادر أبو خوصة”، دون ذكر تفاصيل أخرى عنه.

وفي 13 من الشهر الجاري، أعلنت الداخلية الفلسطينية في غزة، أن انفجاراً وقع أثناء مرور الموكب الذي يقلّ رئيس الوزراء والوفد المرافق له، عقب وصولهم للقطاع، في منطقة بيت حانون (شمالاً)، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

والإثنين الماضي، اتهم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حركة “حماس”، بـ”محاولة اغتيال الحمد الله”.

واستنكرت “حماس” بشدة اتهام عباس لها، وسط مخاوف فلسطينية من انهيار جهود إتمام عملية المصالحة الفلسطينية، برعاية مصر.

TRT العربية – وكالات