الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

منظمة التحرير لـTRT العربية: القرار الأميركي بإغلاق مكتب منظمة التحرير ابتزاز وحشي

مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن
مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن

أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية تبليغها القرار الأميركي بإغلاق مكتبها اليوم في واشنطن. وقال أمين سر اللجنة التنظيمية في المنظمة صائب عريقات، إن هذا القرار يأتي لحماية الجرائم الإسرائيلية. وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي لـTRT العربية، إن هذا القرار نوع من أنواع “الابتزاز الوحشي” الذي تسعى الإدارة الأمريكية من خلاله إلى معاقبة الشعب الفلسطيني.

قرارات متواصلة
ويأتي هذا القرار بعد موجة قرارات أمريكية متتالية استهدفت الفلسطينيين ومؤسساتهم الحكومية، ابتداءً من إعلان القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ومرورًا بتقليص المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” ووقف كافة الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، وانتهاءً باقتطاع أكثر من عشرين مليون دولار مخصصة لمستشفيات القدس المحتلة.
وكانت الإدارة الأمريكية قد رفضت قبل عدة أشهر تجديد تصريح عمل مكتب منظمة التحرير، مما دفع المنظمة إلى التهديد بتجميد كافة أشكال الاتصالات مع الإدارة الأمريكية إلى حين إعادة فتح المكتب.


محاكمة إسرائيل مستمرة

واعتبرت الإدارة الأمريكية أنها “لم تجد ما يكفي من الأسباب للإبقاء على مكتب المنظمة مفتوحًا”. وكانت قد ربطت في المرة السابقة مسألة عدم تجديد أوراق عمل مكتب المنظمة بتصريحات أدلى بها قادة فلسطينيون فيما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية.

في المقابل، أكد عريقات على مواصلة السلطة الفلسطينية جهودها في فتح تحقيق حول الجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين.

ووصف عريقات هذه الخطوة بأنها محاولة من واشنطن “لحماية الجرائم الاسرائيلية”، مشيرًا إلى أن حقوق الشعب الفلسطيني لا تخضع للتهديدات و”البلطجة الأمريكية”.

ونوه بأن إغلاق مكتب المنظمة في واشنطن يدل على أن الولايات المتحدة قد استكملت كل ما تريد القيام به ضد الشعب الفلسطيني، عبر “فرض منطق القوة والبلطجة والابتزاز” ومن خلال اعتبار منظمة التحرير منظمة “إرهابية”، أو إغلاق مكتبها.

عملية السلام في خطر

ويرى عريقات أن الولايات المتحدة لا تصلح أن تكون جزءًا من عملية السلام نظرًا إلى عدم اعترافها بفلسطين أو منظمة التحرير، وهو ما يعني انحيازًا كاملًا لإسرائيل.

وطالب عريقات مجلس وزراء الخارجية العرب المنعقد في القاهرة والجامعة العربية باتخاذ خطوات عملية للرد على كل الإجراءات الأميركية بحق القضية الفلسطينية بتفعيل قرارات القمم العربية السابقة بقطع العلاقة مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس. وقال إنه “لا داعي لأن يتم إصدار هذه القرارات طالما أنها لا تنفذ”.

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي لـTRT العربية، إنه من “من السخرية أن تعاقب الولايات المتحدة منظمة التحرير الفلسطينية، التي تُعتبر الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”، مشيرة إلى أن هذا القرار يضر بعملية السلام.

ووصفت عشراوي هذا القرار بأنه نوع من أنواع “الابتزاز الوحشي” الذي تسعى الإدارة الأمريكية من خلاله إلى معاقبة الشعب الفلسطيني، من خلال تواطئها مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة على أن ما تقوم به واشنطن يهيئ الظروف لانعدام القانون وعدم الاستقرار في المنطقة.

TRT العربية