الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

منظمة حقوقية أوروبية تطالب بالتحقيق في استخدام إسرائيل للرصاص المتفجّر ضد المتظاهرين بغزة

Palestinian demonstrators react during a protest against U.S. embassy move to Jerusalem and ahead of the 70th anniversary of Nakba, at the Israel-Gaza border in the southern Gaza Strip

طالب “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” (مقره جنيف)، يوم الثلاثاء، بالتحقيق في استخدام الجيش الإسرائيلي للرصاص المتفجر ولسياسة القوة المفرطة بحق المدنيين، الذين يتجمّعون بشكل سلمي شرقي حدود قطاع غزة.

وقالت مها الحسيني، مدير المرصد في قطاع غزة، خلال مؤتمر عقدته في مقر مجمع الشفاء الطبي، وتلت فيه بياناً موقعاً من 20 منظمة حقوقية دولية:” إن عدد الضحايا الذين سقطوا جراء استخدام إسرائيلي للقوة المفرطة منذ صباح الأمس وصل إلى 59 فلسطينيا منهم 7 أطفال، واصابة اكثر من 2200″.

وذكرت الحسيني أن ذلك الأمر يرفع عدد الشهداء الإجمالي، الذين سقطوا منذ بداية مسيرات العودة وكسر الحصار، في 30 مارس/ آذار الماضي، إلى 108 شهيداً، وإصابة 300 آخرين بجراح خطيرة.

وأوضحت الحسيني أن “الجيش الإسرائيلي يستخدم سياسة القوة المفرطة بحق المتظاهرين، بغرض يتجاوز منعهم من تجاوز السياج الأمني إلى الإيذاء المباشر وطويل الأمد”.

وأكدت أن سلوك المتظاهرين الفلسطينيين اتسم “بالسلمية”، فيما لم يشكّل هؤلاء المتظاهرون الذين زادت أعدادهم عن الـ(30) ألف متظاهر، أي خطر حقيقي على الجيش، كما قالت.

وبيّنت الحسيني أن الطواقم الطبية رصدت إصابة الشهداء برصاص في مناطق “الرأس أو الصدر أو الرقبة”.

فيما كانت معظم الإصابات في الأطراف السفلية “خلف الركبة، حيث تعد من أخطر الإصابات وأكثرها حساسية كونها تؤدي لتهتك في الشرايين وتفتت العظم”، وفق الحسيني.

وتابعت قائلة:” رصد المرصد وجود مدخل صغير للرصاصة في جسم المصاب، ومخرج كبير نتيجة تفجّر الرصاصة داخل الجسد، ما يؤدي إلى بتر الأطراف”.

وعن الغاز المدمع، قالت الحسيني إن “المواد المستخدمة في هذا الغاز تسبب رجفات كبيرة وحالات إغماء، مع تخوفات بتسبب التهابات مزمنة في الرئتين وتشنّجات مزمنة في العضلات والأعصاب”.

وطالبت الحسيني إسرائيل بـ”احترام حق المتظاهرين الفلسطينيين في التجمع والاحتجاج السلمي، ومنع استخدام السلاح لأبعد حد”.

كما دعت المجتمع الدولي إلى الضغط على الجانب الإسرائيلي لـ”رفع حصاره عن قطاع غزة وفتح كافة المعابر، كون الحصار هو المسبب الأساسي للنزاعات”.

وارتكب الجيش الإسرائيلي أمس مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، حيث قتل 59 شخصا وجرح أكثر من 2200 آخرين، بالرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ”النكبة” الفلسطينية.

وردا على خطوة نقل السفارة الأمريكية للقدس والمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل على حدود قطاع غزة، أعلنت تركيا أعلنت تركيا الحداد الوطني لمدة 3 أيام، واستدعاء سفيريها لدى واشنطن وتل أبيب للتشاور، ودعوة منظمة التعاون الإسلامي لاجتماع طارئ الجمعة المقبل.

كما أعلنت جنوب إفريقيا استدعاء سفيرها في تل ابيب “حتى إشعار آخر” على خلفية المجزرة الاسرائيلية.

TRT العربية – وكالات