الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

ميانمار تهدم قرى الروهنغيا بعد ساعات من إعلان موعد إعادتهم

بحسب منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، قتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من أقلية الروهنغيا في أراكان غربي ميانمار، في الفترة الفاصلة بين 25 أغسطس و24 سبتمبر / أيلول الماضيين
بحسب منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، قتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من أقلية الروهنغيا في أراكان غربي ميانمار، في الفترة الفاصلة بين 25 أغسطس و24 سبتمبر / أيلول الماضيين

أظهرت صور جديدة للأقمار الاصطناعية، قيام حكومة ميانمار بهدم قرى الروهنغيا في إقليم أراكان (راخين) باستخدام الجرافات.

ويأتي هذا بينما أعلن مسؤول حكومي رفيع في ميانمار، الجمعة، أن عملية إعادة آلاف اللاجئين، معظمهم من مسلمي الروهنغيا، من بنغلادش ستبدأ في غضون أسبوعين.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الصور، التي اطلعت عليها، أظهرت أن 28 قرية على الأقل تمت تسويتها بالأرض وباتت “خاوية تماما”.

وأضافت أن تلك القرى تقع في مساحة دائرية يصل نصف قطرها 30 ميلا (50 كيلومترا) حول قرية ماونغداو في أراكان، وأن ممارسات الهدم وقعت خلال الفترة بين ديسمبر/كانون الأول الماضي و فبراير/شباط الجاري.

وفيما تزعم السلطات أنها تحاول إعادة بناء القرى من جديد، اتهمها نشطاء حقوقيون بأنها تسعى لـ”طمس الأدلة على الجرائم المرتكبة بحق الروهنغيا”.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن ريتشارد واير، خبير في الشأن الميانماري بمنظمة “هيومن رايتس ووتش” (حقوقية خاصة مقرها نيويورك)، أن السلطات الميانمارية “محت كل شئ”.

وأضاف “هذا أمر مقلق للغاية، لأن تلك المواقع التي تم تجريفها هي مسارح للجريمة، وسيعمل ذلك على عرقلة التحقيق في تلك الجرائم”، متابعًا “إن سلطات ميانمار تسعى حقا إلى عرقلة سير العدالة”.

وليست هذه الصور هي الأولى التي تكشف قيام حكومة ميانمار بهدم قرى ومساكن الروهنغيا.

ففي سبتمبر/ أيلول الماضي، نشرت “هيومن رايتس ووتش”، صور أقمار صناعية، لمناطق دمرها الجيش في إقليم أراكان، تضم 450 مسكنا للروهنغيا.

وقال وين ميات آيي وزير الخدمات الاجتماعية والإغاثة وإعادة التوطين للأناضول عبر الهاتف، إنه “ستتم استعادة الدفعة الأولى من في غضون أسبوعين”.

وفي 23 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، أبرمت حكومة ميانمار مذكرة تفاهم مع بنغلادش، بشأن عودة مئات آلاف الروهنغيا المسلمين الفارين إلى بنغلادش، هربا من انتهاكات جيش ميانمار والمليشيات البوذية المتطرفة.

وأسفرت الجرائم المستمرة بحق الروهنغيا منذ سنوات، عن لجوء نحو 826 ألفا إلى بنغلادش بينهم 656 ألفا فروا منذ 25 أغسطس / آب الماضي، وفق الأمم المتحدة.

وبحسب منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، قتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من أقلية الروهنغيا في أراكان غربي ميانمار، في الفترة الفاصلة بين 25 أغسطس و24 سبتمبر / أيلول الماضيين.

TRT العربية – وكالات