الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

هنية يدعو إلى إنهاء مسار التسوية ووقف التطبيع وتفعيل الانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اليوم الثلاثاء، إلى إنهاء مسار التسوية ووقف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وتفعيل الانتفاضة الشعبية، في مواجهة القرارات الإسرائيلية والأمريكية بشأن مدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك تعليقا على مصادقة الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، اليوم، بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون “القدس الموحدة”، الذي يحظر على الحكومات الإسرائيلية اتخاذ أي قرار بشأن “تقسيم” القدس، إلاّ بموافقة ثلثي أعضاء الكنيست.

وشدد هنية، في بيان، على ضرورة “المضي قدما في التنسيق، والاستعانة بمواقف الأطراف الدولية المؤيدة للحق الفلسطيني والمتضررة من سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، بشكل لا يسمح لواشنطن الوصول الى مبتغاها”.

وفي 6 ديسمبر/كانون أول الماضي، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس، إن “القرارات الإسرائيلية والأمريكية تتطلب منا التحرك في مسارين سياسيين الأول، هو إنهاء التعويل، بل موت عملية التسوية (السياسية)، واعتباره موقفًا قطعيا فلسطينيا وإقليميا”.

ومفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014، جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب 1967 كأساس لحل الدولتين.

أما المسار الثاني لمواجهة القرارات الإسرائيلية والأمريكية، وفق هنية، فهو “إنهاء أشكال ومحاولات التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، والعمل على أن يدفع الاحتلال (إسرائيل) ثمن حماقاته وقراراته، وخاصة عبر إغلاق مساحات الإقليم كافة أمامه، وتحصين البيت الفلسطيني وتحقيق المصالحة بشكل عاجل.

ومضى قائلا “نؤكد على صد استراتيجية الاحتلال باستراتيجية مواجهة شاملة تهدف الى إسقاط القرارات الأمريكية والإسرائيلية، وإعادة الاعتبار أمام القضية الفلسطينية كمشروع تحرر وطني”.

وأوضح أن هذه الاستراتيجية ترتكز على “الانتفاضة الشعبية داخل الأرض الفلسطينية، ويدعمها شعبنا في أماكن تواجده كافة”، مشددا على أن القرارات الإسرائيلية والأمريكية بشأن القدس بحاجة إلى “برنامج فلسطيني عربي إسلامي موحد لإبطلها”.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ولا ضمها إليها، عام 1980، وإعلانها مع القدس الغربية “عاصمة موحدة وأبدية” لها.

TRT العربية – وكالات