الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

واشنطن تدعو ميانمار للسماح بدخول بعثة تقصي الحقائق بشأن “الروهينغيا”

المندوبة الأمريكية الدائمة لدي الأمم المتحدة، نيكي هايلي
المندوبة الأمريكية الدائمة لدي الأمم المتحدة، نيكي هايلي

دعت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الإثنين، ميانمار إلى السماح بدخول البعثة الأممية لتقصي الحقائق بشأن اتهامات بارتكاب قوات الأمن “أعمال قتل وتعذيب واغتصاب” بحق أقلية “الروهينغيا” المسلمة.

وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدي الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إنه “من المهم أن تسمح الحكومة البورمية (ميانمار) لهذه البعثة بأن تقوم بوظيفتها”.

وحذرت من أنه “لا يمكن للمجتمع الدولي أن يُغفل ما يحدث في بورما، ويجب أن نقف معًا وندعو الحكومة إلى التعاون الكامل مع هذه البعثة .. لا ينبغي لأحد أن يواجه التمييز أو العنف بسبب خلفيته الإثنية أو معتقداته الدينية”.

وفي 30 مايو/آيار الماضي عينت الأمم المتحدة 3 خبراء مستقلين، برئاسة المحامية الهندية انديرا جايسينغ، للتحقيق في اتهامات واسعة بارتكاب قوات الأمن في ميانمار “أعمال قتل وتعذيب واغتصاب” بحق أقلية “الروهينغيا” المسلمة في ولاية راخين (أراكان).

وحذرت هايلي في بيان، من تصريحات مسؤولين بورميين أعلنوا فيها أن حكومتهم “ستمنع تأشيرات دخول أعضاء بعثة تقصي الحقائق في مجال حقوق الإنسان”.

وأشارت إلى أن العنف في ولاية راخين ضد الطوائف العرقية والدينية لا يزال يحصد الأرواح، وسط تقارير عن “العنف الجنسي ضد النساء والأطفال”، ولن يعرف العدد الإجمالي للضحايا ما لم يسمح لبعثة تقصي الحقائق بالمضي قدماً في عملها.

وأوضحت أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن أكثر من 90 ألفاً من “الروهينغيا” اضطروا للفرار من منازلهم فى ولاية راخين، منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ولم تتطرق المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة إلى فرض عقوبات على ميانمار في حال تمسكت بموقفها الرافض لاستقبال البعثة الأممية.

ويعيش نحو مليون من مسلمي “الروهينغيا”، في مخيمات بولاية أراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، كما تعرضوا لسلسلة مجازر وعمليات تهجير ليتحولوا إلى أقلية مضطهدة بين أكثرية بوذية وحكومات غير محايدة.

وتعتبر الحكومة، مسلمي “الروهينغيا”، “مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش”، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الدينية الأكثر تعرضاً للاضطهاد في العالم”.

ومع اندلاع أعمال العنف، ضد “الروهينغا” في يونيو/حزيران 2012، بدأ عشرات الآلاف منهم بالهجرة إلى دول مجاورة، ما أوقعهم في قبضة متاجرين بالبشر.

وكالة الأناضول