الصفحة التي تحاولون زيارتها قد تم أرشفتها ولا يمكن الوصول إليها. زوروا موقعنا الجديد trtarabi.com

وزير الشباب التركي: إعلان “القدس عاصمة للشباب الإسلامي” يسهم بتعزيز مكانتها

Gençlik ve Spor Bakanı Bak, Filistin'de

قال وزير الشباب والرياضة التركي عثمان أشكن باك، اليوم الثلاثاء، إن احتفالية القدس عاصمة للشباب الإسلامي 2018، ستسهم في تعزيز مكانة المدينة المحتلة، وتشكل فرصة لتطوير مهارات الشباب وإبداعهم.

وفي كلمة له، خلال الاحتفالية المنعقدة بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، شدّد الوزير التركي على وجوب حماية الوضع التاريخي للقدس؛ “لأن ذلك سيساعد في حماية الاستقرار بالمنطقة”.

وأضاف: “القدس يجب أن نحميها جميعًا، والأنشطة التي ستتم بالقدس (في إطار الاحتفالية) ستعزز من مكانتها، وتمثل فرصة لتطوير مهارات الشباب الإسلامي وتعزيز التضامن فيما بينهم، سنقوم برفع الوعي عن الأحداث التي تجري في فلسطين ونقلها للعالم”.

كما ألقى “أشكن باك” كلمة نيابة عن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أكد فيها أن الهجمة على الوضع التاريخي للقدس في تصاعد، معتبرًا أن المدينة المقدسة “ستظل رمزًا للسلام والسكينة والتعايش”.

ووصف أردوغان قرار الحكومة الأمريكية اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بـ”الإهانة، ليس للمسلمين فحسب، بل وللمسيحيين وأتباع الديانات الأخرى”.

وتابع: “ما اتخذته أمريكا بحق القدس عمل مهين، وغير قانوني، ونعترف بأن القدس عاصمة فلسطين، 128 دولة في الأمم المتحدة صادقت على هذا الرأي، وحماية الوضع القانوني للقدس مهم لنا جميعًا”.

وعلى هامش الاحتفالية، وقع اشكن باك، ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، ورئيس منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون، إيلشاد اسكندروف، مذكرة التفاهم الإسلامي لإعلان “القدس عاصمة الشباب الإسلامي 2018″.

وحضر الاحتفالية، المنعقدة بمقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، ممثلون عن 27 دولة عربية وإسلامية وأوروبية، من ضمنهم 14 وزيرًا للشباب والرياضة، إلى جانب شخصيات فلسطينية رسمية.

وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي، العام الماضي، بمدينة إسطنبول التركية، مدينة القدس المحتلة عاصمة للشباب الإسلامي لعام 2018.

ويتم سنويًا اختيار عاصمة للشباب الإسلامي بهدف تعزيز الحوار بين الشباب من مختلف الشعوب الإسلامية.

 

TRT العربية – وكالات